الصفحة 3372 من 35630

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

التحدث مع الخطيبة في حدود الحاجة لا مانع منه

تاريخ 15 شعبان 1423 / 22-10-2002

السؤال

أنا شاب مسلم عربي خاطب فتاة مسلمة وأنا مؤمن أن الأسرة هي حجر الأساس في المجتمع وأعلم أن فترة الخطبة هي من أخصب الأوقات لغرس العادات والقيم الإسلامية -التي نفتقد الكثير منها هذه الأيام- في كلا الزوجين، والمرأة هي أهم عنصر في هذه الأسرة وهذا المجتمع، أريد أن أتدرج في غرس القيم والعادات الإسلامية في زوجة المستقبل، وفيَّ أنا أيضًا عن طريق المقالات والقصص والإرشادات بشكل متسلسل وسلس وشيق وبسيط كل هذا في مقال واحد إن أمكن حتى نباشر بتطبيقه ونستفيد من فترة الخطوبة ولكم جزيل الشكر.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن معاملة الخاطب لخطيبته لها ضوابط وحدود، يجب الالتزام بها، ويحرم تعديها، وبيان ذلك أن الخاطب أجنبي عمن خطبها حتى يعقد عليها، فلا يجوز له الخلوة بها، ولا الخروج معها، ولا لمسها، ولا التكلم معها بعبارات الحب والغزل، وقد سبق بيان ذلك في الجواب رقم:

أما إذا تكلم الخاطب مع مخطوبته كلامًا فيه مصلحتها في الدنيا والآخرة، كالنصح والتوجيه والإرشاد فهذا لا مانع منه ما لم يتجاوز حدود الحاجة المقصودة، وحصر الأسس التي يبني عليها المرء حياته الزوجية غير ممكن في هذا المقام، لكننا سنضع لك أهم القواعد التي تنتفع بها وتسير عليها ومنها:

1-التوجيه الديني، بإرشاد الزوجة إلى فعل الفرائض وإتباعها بالنوافل، فقد أثنى الله على نبيه إسماعيل بقوله: ( وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيًا ) [مريم:55]

2-التوجيه الأخلاقي: بتعليم الزوجة الأخلاق الحسنة سلوكيًا ونظريًا، وتصحيح ما تقع فيه من أخطاء.

3-إعلام الزوجة بحقوق الزوج عليها، وحقوقها لدى الزوج من خلال القرآن والسنة.

4-دراسة الأحكام الشرعية المتصلة بكافة أنواع العلاقات بين الرجل وزوجته، ليكون كل واحد من الزوجين على بينة من أمره.

ويمكنك الاستزادة في هذا الشأن بقراءة كتاب أحكام الزفاف للشيخ الألباني ، المفصل في أحكام المرأة والأسرة المسلمة للدكتور عبد الكريم زيدان.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت