فهرس الكتاب
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توجد فتاه في المنزل الذي نسكن فيه وأريد أن أتزوجها إن شاء الله مع العلم أني أبلغ من العمر 19 عامًا وهي أصغر مني بعام فما حكم هذا الشعور تجاهها إلى حين اتخاذ قرار الزواج ؟ أفيدونا أكرمكم الله؟ وجزاكم الله خيرًا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا مانع شرعًا من أن تتقدم لهذه الفتاة وتخطبها عند أهلها، ولكن قبل ذلك وبعده لا يجوز لك أن تدخل عليها أو تخلو بها حتى يتم الزواج.
فقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدخول على النساء، وذلك لما يترتب عليه من مخاطر عظيمه وعواقب وخيمة.
فقد روى الترمذي عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والدخول على النساء
وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما. رواه الترمذي.
والحاصل أن هذا شيء طيب أن يتوجه الشباب إلى الزواج الحلال امتثالًا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج
ولكن عليك أن تحذر من تلك المحاذير التي أشرنا إلى بعضها.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
لا يرد الخاطب بسبب اختلاف المذهب الفقهي
تاريخ 05 رجب 1423 / 12-09-2002
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يجوز لمسلم متزوج أن يزيد امرأة أخرى راضية به ووليها غير راض لأجل كون الزوج ينتمي إلى مذهب غير مذهب ابنته مع شهرة الزوج بالصلاح فهل الإذن في هذه الحالة واجب أم لا ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الأصل أن من تقدم لخطبة امرأة ممن عرف بالدين والخلق أن يزوج، لما ثبت في سنن الترمذي عن أبي حاتم المزني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد. إسناده حسن.
إذا ثبت هذا فإن الذي ينبغي هو السعي في إقناع ولي هذه المرأة بالموافقة على زواجه من هذا الرجل، وأن يبين له أن الاختلاف المذهبي الفقهي لا تأثير له، وأنه