الصفحة 3620 من 35630

عدم محبة الزوجة للزوج، وكونها لا تطيقه هذا بحد ذاته سبب شرعي يجعل طلب الطلاق أو الخلع لا حرج فيه؛ لدليلين:

الأول: حديث امرأة ثابت بن قيس، رضي الله عنهما، فقد طلبت الفراق لأنها لا تحبه. أخرجه البخاري (5273) .

الثاني: حديث ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أَيُّمَا امرأةٍ سأَلَتْ زوجَها طَلاقًا مِن غيرِ بَأْسٍ فَحَرامٌ علَيها رائحةُ الجَنَّةِ". أخرجه أبو داود (2226) والترمذي (1187) .

وعدم محبة الزوجة لزوجها من البأس؛ لأنه يؤدي بها إلى التقصير في حقه الواجب، فتقع في الإثم والعصيان، كما أشار إليه الحافظ في الفتح. والله أعلم.

ـــــــــــــــــــ

زوجها غير عفيف، فهل تطلب الطلاق أم تصبر؟

المجيب هاني بن عبدالله الجبير

قاضي بمحكمة مكة المكرمة

التصنيف الفهرسة/ فقه الأسرة/الخلع واللعان

التاريخ 12/11/1425هـ

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

إذا كان الزوج غير عفيف، فهل تكون الزوجة آثمة إذا لم تطالب بالطلاق منه؟ أي أنها تصبر على فعله وتحاول إصلاح حاله، أم يحق لها المطالبة بالطلاق منه كما في حالة تركه للصلاة، وأسأل الله أن يجزل لكم الأجر والمثوبة.

الجواب

الحمد لله وحده، وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

إذا كان الزوج غير عفيف، أو فيه من أعمال وصفات الفساق، فإن زوجته لها أن تصبر مع نصحه وإرشاده، وهو الأولى، إن ظنَّت أنه ينتفع ويستقيم، ولها أن تطلب الطلاق لتغير حاله إلى الفسق، وهو الأولى، إن ظنت أنه قد يؤثر على سلوكها، وأنه لن يتوب، ولا يلزمها مفارقة الزوج بمجرد معصيته وفسقه وعدم عفته. والله الموفق.

ـــــــــــــــــــ

الخلع بغير رضى الزوج!

المجيب د. عبد الله بن المحفوظ بن بيه

وزير العدل في موريتانيا سابقًا

التصنيف الفهرسة/ فقه الأسرة/الخلع واللعان

التاريخ 13/05/1426هـ

السؤال

السلام عليكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت