الصفحة 3707 من 35630

الجواب:

الحمد لله

عرضنا السؤال التالي على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

امرأة تقول: أريد الإسلام وزوجي جيد ولا أريد الانفصال عنه ، فماذا أفعل ؟

الجواب:

لابد أن تنفصل عنه ، ولكن هل من الممكن أن تدعوه للإسلام ؟ فتقول: إني أريد أن أسلم فإن أسلمْت فقد فسخ العقد إلا أن تسلم ، فلعلها إذا ذكرت هذا له يوافق على الإسلام .

سؤال:

إذا أسلمت ، فهل تكون في البيت حين دعوته أم تترك البيت ؟

جواب:

إذا كانت ترجو إسلامه تبقى في البيت حتى تنتهي العدة .

سؤال:

وهل تكشف عليه أثناء العدة أم لا ؟

جواب:

الاحتياط أن لا تكشف ؛ لأنه ليس مؤكدا أنه يوافق .

سؤال:

ولا الخلوة ؟

جواب:

ولا الخلوة .

سؤال:

إذا كان إخبارها بهذا قد يصدها عن الإسلام ، فهل يجوز لنا شرعا أن نحجب عنها النصف الثاني من الجواب ، فنقول: أسلمي أولا ثم نجيبك بعد ذلك عن حكم الاستمرار ؟

الجواب:

لا ، لو قلنا هذا ثم أُخبرت فارتدت صارت المشكلة أعظم ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب حين بعثه لأهل خيبر: أدعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه .

سؤال:

فهذه الآن لو بقيت معه بمعاشرة بعد الإسلام فهي صاحبة كبيرة ؟

جواب:

نعم ، ولكن هل يجوز الإصرار على الزنا ؟!!

سؤال: ما ملخص ما نجيبها به ؟

جواب:

نقول لها: أسلمي ، واعلمي أنك إذا أسلمت ولم يسلم زوجك فإنه ينفسخ النكاح . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت