الجواب:
الحمد لله
عرضنا السؤال التالي على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:
امرأة تقول: أريد الإسلام وزوجي جيد ولا أريد الانفصال عنه ، فماذا أفعل ؟
الجواب:
لابد أن تنفصل عنه ، ولكن هل من الممكن أن تدعوه للإسلام ؟ فتقول: إني أريد أن أسلم فإن أسلمْت فقد فسخ العقد إلا أن تسلم ، فلعلها إذا ذكرت هذا له يوافق على الإسلام .
سؤال:
إذا أسلمت ، فهل تكون في البيت حين دعوته أم تترك البيت ؟
جواب:
إذا كانت ترجو إسلامه تبقى في البيت حتى تنتهي العدة .
سؤال:
وهل تكشف عليه أثناء العدة أم لا ؟
جواب:
الاحتياط أن لا تكشف ؛ لأنه ليس مؤكدا أنه يوافق .
سؤال:
ولا الخلوة ؟
جواب:
ولا الخلوة .
سؤال:
إذا كان إخبارها بهذا قد يصدها عن الإسلام ، فهل يجوز لنا شرعا أن نحجب عنها النصف الثاني من الجواب ، فنقول: أسلمي أولا ثم نجيبك بعد ذلك عن حكم الاستمرار ؟
الجواب:
لا ، لو قلنا هذا ثم أُخبرت فارتدت صارت المشكلة أعظم ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب حين بعثه لأهل خيبر: أدعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه .
سؤال:
فهذه الآن لو بقيت معه بمعاشرة بعد الإسلام فهي صاحبة كبيرة ؟
جواب:
نعم ، ولكن هل يجوز الإصرار على الزنا ؟!!
سؤال: ما ملخص ما نجيبها به ؟
جواب:
نقول لها: أسلمي ، واعلمي أنك إذا أسلمت ولم يسلم زوجك فإنه ينفسخ النكاح . انتهى .