فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3743 من 35630

وفي المجبوب ـ وهو الذي قطع ذكره ـ والخصي ـ وهو من قطع خصاه ـ خلاف، واختير أنَّهما في حرمة النظر كغيرهما من الأجانب.

وقال ابن قدامة في المغني:

"ومن ذهبت شهوته من الرجال لكِبَر، أو عُنّةٍ، أو مرض لا يُرجى برؤه، والخصيّ أو الشيخ , أو المخنث الذي لا شهوة له، فحكمه حكم ذوي المحرم في النظر، لقوله تعالى: ( أو التابعين غير أولِي الإربة ) أي غير أولي الحاجة إلى النساء."

وقال ابن عباس:هو الذي لا تستحي منه النساء، وعنه: هو المخنث الذي لا يكون عنده انتشار ( أي مقدرة على الانتصاب ) .

وعن مجاهد وقتادة:الذي لا أرب له في النساء، فإن كان المخنث ذا شهوة ويعرف أمر النساء فحكمه حكم غيره، لأن عائشة قالت: دخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة من الرجال فدخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينعت امرأة أنها إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ألا أرى هذا يعلم ما ههنا، لا يدخلنّ عليكم هذا ) فحجبوه . رواه أبو داود وغيره .

قال ابن عبد البر: ليس المخنث الذي تُعرف فيه الفاحشة خاصة، وإنما التخنيث بشدة التأنيث في الخلِقة حتى يشبه المرأة في اللين والكلام والنظر والنغمة والعقل، فإذا كان كذلك لم يكن له في النساء أرب، وكان لا يفطن لأمور النساء، وهو من غير أولي الإربة الذين أبيح لهم الدخول على النساء، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمنع ذلك المخنث من الدخول على نسائه فلما سمعه يصف ابنة غيلان وفَهِم أمر النساء أمر بحجبه .

والله أعلم.

ـــــــــــــــــــــ

ترغب بالزواج من شخص تحبه وأهلها رافضون

سؤال:

تريد الزواج من شخص وأهلها رفضوا والسبب أنهم قالوا بأنه لن يعاملها جيدًا لأنهم رأوه في نقاش حاد معها وهي تحبه فماذا تفعل ؟.

الجواب:

الحمد لله

أولًا:

لا يجوز للمرأة - بِكرًا كانت أم ثيِّبًا - الزواج إلا بإذن وليها ، وقد سبق بيان ذلك في عدة أجوبة ، فليراجع السؤال رقم ( 2127 ) .

ثانيًا:

الأهل هم الأقدر - عادة وغالبًا - على تحديد الأفضل لابنتهم ومن يصلح للزواج منها ؛ لأن الغالب على البنت هو قلة العلم وقلة الخبرة بالحياة وما يصلح فيها وقد تخدع ببعض الكلمات فتحكم عاطفتها دون عقلها .

لذلك فإن على البنت أن لا تخرج عن رأي أهلها إن عُرف عنهم الدين والعقل ، وأما إذا رد أولياء المرأة الأزواج من غير سبب صحيح ، أو كان ميزانهم في الاختيار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت