فهرس الكتاب
ولا يغتر العاصي بأنه لن يقع في الفاحشة وأنه سيكتفي بهذه المحرمات عن الزنا ، فإن الشيطان لن يتركه . وليس في هذه المعاصي كالقبلة ونحوها حد لأن الحد لا يجب إلا بالجماع ( الزنى ) ، ولكن يعزره الحاكم ويعاقبه بما يردعه وأمثاله عن هذه المعاصي .
قال ابن القيم:-
وأما التعزير ففي كل معصية لا حد فيها ولا كفارة ; فإن المعاصي ثلاثة أنواع: نوع فيه الحد ولا كفارة فيه , ونوع فيه الكفارة ولا حد فيه , ونوع لا حد فيه ولا كفارة ; فالأول - كالسرقة والشرب والزنا والقذف - , والثاني: كالوطء في نهار رمضان ، والوطء في الإحرام , والثالث: كوطء الأمة المشتركة بينه وبين غيره وقبلة الأجنبية ، والخلوة بها ، ودخول الحمام بغير مئزر ، وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير , ونحو ذلك .""
وعلى من أبتلي بشيء من ذلك أن يتوب إلى الله تعالى ، فإن من تاب تاب الله عليه ، والتائب من الذنب من لا ذنب له .
ومن أعظم ما يكفر هذه المعاصي المحافظة على الصلوات الخمس ، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر"رواه مسلم .
والله أعلم .
نقلا عن موقع الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
ـــــــــــــــــــــ
رؤية المخطوبة وضوابطها ... العنوان
ما حكم الدين في رؤية الخاطب لخطيبته ؟ وما حدود العلاقة بينهما ؟
... السؤال
10/03/2006 ... التاريخ
الشيخ عبد الحليم محمود - رحمه الله ... المفتي
... ... الحل ...
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
فيقول الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق-رحمه الله-إجابة عن مثل هذا السؤال:
إذا أراد الإنسان الزواجَ بآنسة أو بأرملة فإن الشرع يَحُثُّه على أن يراها ويتحدث معها.
أما رؤيتها ؛ فذلك لأن الأذواق تختلف فيما يتعلق بالجمال المرغوب فيه ، وتختلف في القُبْح الذي يُنَفِّر الإنسان منه ، وقد تكون المرأة لا بأس بها في نظر إنسان فيرضاها زوجةً ، وقد لا يستريح إلى النظر إليها ـ هي نفسها ـ إنسان آخر ، فيَعْدِل عن الزواج بها .