فهرس الكتاب
رقم الفتوى
تاريخ الفتوى على الموقع
نص السؤال
ذهبت مع والدي وكبار عائلتي لخطبة فتاة بكر وقوبلنا بالإيجاب بعد أن سأل ولي أمر الفتاة واستشار أهلها وشهد جلسة الخطوبة الرسمية جمع من الناس من أهلي وأهلها وحدد لاحقا المهر وباقي الأمور بإتفاق الطرفين ولم نسجل هذا العقد بالمحكمة لأسباب تمنع أهل الفتاة من تسجيله وصار لنا الآن أكثر من عشرة شهور ونحن بأفضل حال والحمد لله وسؤالي هل يجوز أتكتشف علي بشعرها وزينتهاهل شرط أن يسجل العقد بالمحكمة لكي تكتشف علي ؟
نص الفتوى
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فيا أخي الكريم طالما أنك لم تعقد على هذه الفتاة فلا يجوز لك أن تنظر إلى شعرها أو أن تظهر هي شيء من مفاتنها لك وفي ذلك يقول الدكتور عبد الله الفقيه مفتي الشبكة الإسلامية:
يجوز للخاطب أن ينظر إلى وجهها وكفيها وله أن يكرر النظر ويتأمل محاسنها إذا لم يحصل المقصود إلا بذلك، ولكن لا يكون نظره إليها نظرة شهوة وتلذذ.
فإذا أعجبته أقدم على الزواج منها إن رغبت فيه، وإن لم تعجبه أو لم يعجبها فليكن أمينًا على ما رأى ولا يحدث به الناس.
فهذه هي الخطبة الشرعية. ولا بأس بما تعارف عليه الناس من إقامة الحفلات والولائم في مناسبة الخطبة، لكن بشرط أن لا يتخللها محظور شرعي كاختلاط الرجال بالنساء الأجنبيات، وتبرج المخطوبة أمام خطيبها، وما يعرف بلبس الخاتم (الدبلة) ونحوه من المنكرات الدخيلة على عاداتنا تقليدًا للمجتمعات الكافرة، فإنه لا يحل له مس شيء من بدنها، ولو كان إصبعها
ولا يجوز للمخطوبة الخروج بمفردها مع خطيبها، ولا الخلوة به، ولا أن تبدي له من زينتها غير ما ذكر سالفًا، لأنه لا يزال رجلًا أجنبيًا عنها هو وغيره من الرجال الأجانب سواء، حتى يعقد عليها عقد النكاح. فإذا أتم العقد فلها أن تجلس أمامه وتتزين له، وأن تخرج معه إلى الأماكن العامة لأنها أصبحت زوجة له، وليراع في ذلك الآداب الشرعية والعرفية، بأن يستأذن وليها حتى لا تحدث الخلافات والمشاكل من أول الطريق، الأمر الذي قد يؤثر على العلاقات بين الأسرتين.
والله أعلم.
ـــــــــــــــــــــ
حكم ترك الزوجة عند بيت الوالد ...
عنوان الفتوى
... فضيلة الشيخ صالح الفوزان ...