الصفحة 393 من 35630

فالاحتجاج به باطل من وجوه:

1-أنهن كن يخرجن مع محارمهن، بحجابهن.

2-لم يكن يباشرن التمريض، بل كن يهيئن الأدوية.

3-أن خروجهن كان سببه قلة الرجال، وكن في الغالب من كبيرات السن.

فلا حجة في هذا أبدا لمن احتج به على جواز الاختلاط.. فليس فيه اختلاط أصلا، بالمعنى الذي سبق آنفا، بل هو مشاركة، والمشاركة لا تلزم منها الاختلاط..

وأين هذا الذي يحدث في الحرب من خروج النساء للمعونة، مما يحدث في المستشفيات من اختلاط؟..

وهل تصح المقارنة بين حالة الضرورة، وحالة اللاضرورة؟، فإن قيل: فمن يمرض النساء؟.

قيل: فما المانع من فصل النساء عن الرجال في المستشفيات؟..

حاصل الأمر ليس لدى هؤلاء حجة إلا اتباع الهوى.. !!!..

فحذار أن تخدعوا فالاختلاط محرم.. ولو كان بحجاب..

في مخالفة صريحة لأنظمة العمل والعمال وتعليمات وزارة الصحة

مستشفيات بالشرقية تستغل حاجة الفتيات للعمل وتمنع غطاء الوجه

الدمام: خالد الجناحي

أثارت شروط استحدثتها بعض مستشفيات القطاع الخاص بالمنطقة الشرقية لتوظيف المواطنات حفيظة الكثير من أسر الفتيات الباحثات عن وظيفة، والتي تجاوزت شرط المؤهل العلمي والخبرة المبالغ بها إلى شرط جمال المظهر وعدم تغطية الوجه أثناء الدوام الرسمي.

وقد وضع هذا التوجه، الذي أصبح عائقا أمام الراغبات بالعمل في هذه القطاعات، مما وضعهن أمام خيارين أحلاهما مرّ، إما التنازل عن بعض عادات وتقاليد المجتمع السائدة أمام الحاجة للوظيفة، وإما فقدان الوظيفة في ظل قلة فرص العمل، مما يعني استمرار الدوران في حلقة البحث، التي لا تنتهي، عن فرص أخرى.

إنهم يستغلون حاجتنا

تقول"عالية. ح"، موظفة استقبال في أحد مستشفيات الدمام الأهلية إن شرط عدم تغطية الوجه سبب لها إرباكًا على الرغم من فرحتها بالحصول على الوظيفة وأنها عاشت صراعا هي وأسرتها لعدة أيام في سبيل اتخاذ قرار من أصعب القرارات في حياتها أجبرتها على اتخاذه ظروف أسرتها المالية الصعبة.

أما"مريم. د"، موظفة أرشيف في مستشفى أهلي بالخبر، فتقول"إن أغلب العاملات معها، ممن اعتدن تغطية الوجه بشكل كامل، وهذه الفئة تقع في إحراجات حينما تلتقي مصادفةً بأقربائها أو جيرانها. وتصف مريم معاناتها وزميلاتها بأنها معاناة مزدوجة فمن مشكلة حرمانها من تغطية الوجه إلى هروب فرص الزواج، حيث تعتقد أن هناك مفاهيم خاطئة يتداولها البعض عن العاملات بالمستشفيات ساهمت في مشكلة العنوسة."

الأسرة لا تمانع.. ولكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت