فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4021 من 35630

... بسم الله ،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد:

فيقول الدكتور عبد الله الفقيه:

فإذا كان في البيت غيرك، وكان المكان الذي ستقيم فيه الفتاة مكانا منفصلا عن المكان الذي تقيم فيه أنت في مرافقه ، كالحمام والمطبخ وغيرهما: فلا نرى مانعا من نزولها عندكم، إذا كان الوضع على الحال الذي ذكرته في السؤال من أنها هي فتاة مأمونة ومتحجبة، وأنك أنت تأنس من نفسك القدرة على السلامة من كل ما يجر إلى ما حرم الله، خصوصا أنك ذكرت أنها لا تأمن على نفسها ما لم تبت عندكم.

أما إذا لم تتوفر هذه الشروط المتقدمة: فلا تسمح لها أبدا بأن تبيت معك، فالسلامة لا يعادلها شيء، واعلم أن شرط عدم الاشتراك في المرفق العام كالحمام والمطبخ والممر مدخلا أو مخرجا، نص عليه ابن حجر الهيتمي الشافعي في فتاويه.

والله أعلم

ـــــــــــــــــــــ

حدود العلاقة بأم الزوجة ... العنوان

ما هي حدود العلاقة التي تربط بين زوج البنت وحماته ( أم زوجته ) من حيث الخلوة والنظر وإبداء الزينة ؟ ... السؤال

27/10/2002 ... التاريخ

... ... الحل ...

... بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

فأم الزوجة من المحرمات على التأبيد، ومن ثم فزوج ابنتها من محارمها لها أن تسافر معه ولها أن تظهر زينتها التي تظهر أمام المحارم عادة، ولا تحرم الخلوة بينهما، وهذا كله إذا لم تظهر بوادر الشر والفساد ففي هذه الحالة يحرم جميع ما أشرنا إليه، والمرء أمير على نفسه، فمن رأى من نفسه ضعفا فعليه أن يتقي الله وليغلق أبواب الفتنة والفساد.

وإليك فتوى فضيلة الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة -أستاذ الفقه وأصوله بجامعة القدس بفلسطين-:

إن أم الزوجة (الحماة) من المحرمات على التأبيد بسبب المصاهرة قال الله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) سورة النساء الآية 23 .

فقوله تعالى: (وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ) يدل على تحريم أم الزوجة على زوج ابنتها حرمة مؤبدة . ويرى أكثر العلماء أن هنالك تلازمًا بين المحرمية، وبين الأحكام المتعلقة بالخلوة، والنظر، وإبداء الزينة، والسفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت