فهرس الكتاب
فالبذرة باطن الأرض خير لها من ظاهرها، كذلك المرأة، إن هي لم تتحجب تجلب السوء لنفسها والعار لأهلها.. ويسود الفساد في الأمة ويصبح باطن الأرض خير لها من ظاهرها.
3-الساق:
تغطيها طبقة شمعية في النباتات الغضة تحميها. وعندما يشتد الساق ويغلظ.. تتمزق البشرة الخارجية وتتكون بشرة داخلية تاركة خلفها الخلايا المتهتكة فيتكون القلف.
4-الأوراق:
تحميها طبقة شمعية تزيد وتنقص سماكتها حسب بيئتها أو تكون مغطاة بطبقة مخملية أو وبرية.
5-الزهرة:
عضو التأنيث داخلها يقع في مركز تحيط به الأوراق الزهرية تحميها فإن كان الله - عز وجل - قد حافظ على عضو التأنيث في مجرد زهرة ما لنبات ما بهذا الشك.. أليست أنثى الإنسان هي الأجدر والأولى بهذه الحماية؟ وما سبل هذه الحماية؟ وهل أنتِ مجرد زهرة جميلة؟
6-الثمرة:
ماذا يحدث إذا قضمت تفاحة ثم تركتها فترة؟ ولماذا يسود لون الموزة بعد تقشيرها؟
الحجاب في الحيوانات:
1-الحيوانات المائية:
في الماء نرى الكثير من ألوان المرجان والأصداف والقواقع.... كأنها في مهرجان.. كلها تشكل حجبًا تحمي داخلها الرخويات فتبارك الله رب العالمين..
2-حيوانات اليابسة:
من الحشرات.. فراشة، يرقتها -إحدى أطوارها- أمرت بأمر عظيم من رب عظيم.. إذًا.. تنفذ بالرغم من أنه لا حول لها ولا قوة.. تفرز خيوطًا لزجة كأنها تغزلها ثم تنسجها حجابًا ترتديه لتنتقل للطور الذي يليه وتسمى عذراء في شرنقة!!
والزواحف لها حراشف.. والقنفذ ذو أشواك.. والسلحفاة لها درقة كبيرة ثقيلة تحملها على ظهرها طوال عمرها لذلك.. يطلق عليها علميًا تكريمًا لصبرها لقب صاحبة أثقل حجاب..
فمن ياترى صاحبة أغلى حجاب؟؟؟
الحجاب في الإنسان:
1-بويضة أنثى الإنسان:
تحفظها حوصلة، وكذلك هي مغطاة بطبقة صفراء تحميها من الاحتكاك، وبعد الإخصاب، تفرز الزايجوت مادة تغلفها لتمنع دخول الحيوانات المنوية الأخرى إليها. إذا كلها حجب متتالية تحمي الإنسان حتى قبل أن يولد....
2-الجنين في بطن أمه:
قال - تعالى - {يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقًا من بعد خلق في ظلمات ثلاث} [الزمر 6]
تسعة أشهر يقضيها الجنين آمنًا في سربه.. رحم أمه يحاط بأغشية وحجب هي: