الصفحة 724 من 35630

فآل مفعول الحياء إلى التحلي بالفضائل، وإلى سياج رادع، يصد النفس ويزجرها عن تطورها في الرذائل، وما الحجاب إلا وسيلة فعالة لحفظ الحياء، وخلع الحجاب خلع للحياء

سابعا: الحجاب يمنع نفوذ التبرج والسفور والاختلاط إلى مجتمعات أهل إسلام

ثامنا: الحجاب حصانة ضد الزنا والإباحية، فلا تكون المرأة إناءً لكل والغ.

تاسعا: المرأة عورة، والحجاب ساتر لها، وهذا من التقوى، قال الله - تعالى:"يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري سوآتكم وريشًا ولباس التقوى ذلك خير" (الأعراف / 26) . قال عبد الرحمن بن أسلم (رحمه الله تعالى) في تفسير هذه الآية: يتقي الله فيواري عورته فذاك لباس التقوى.وفي الدعاء المرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم: (اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي) رواه أبو داود وغيره. فاللهم استر عوارتنا وعورات نساء المؤمنين،آمين.

عاشرا: حفظ الغيرة: فالحجاب باعث عظيم على تنمية الغيرة على المحارم أن تنتهك، أو ينال منها، وباعث على توارث هذا الخلق الرفيع في الأسر والذراري، غيرة النساء على أعراضهن وشرفهن، وغيرة أوليائهن عليهن، وغيرة المؤمنين على محارم المؤمنين من أن تنال الحرمات، أو تخدش بما يجرح كرامتها وعفتها وطهارتها ولو بنظرة أجنبي إليها.

(من كتاب حراسة الفضيلة للدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد)

ـــــــــــــــــــ

ترنيمة الحجاب

أحمد مطر

قمر توشحَ بالسَحابْ.

غَبَش توغل, حالما , بفجاجِ غابْ.

فجر تحمم بالندى

و أطل من خلف الهضابْ.

الورد في أكمامه.

ألق اللآلئ في الصدفْ.

سُرُج تُرفرفُ في السَدَفْ.

ضحكات أشرعة يؤرجحها العبابْ.

و مرافئ بيضاء

تنبض بالنقاء العذبِ من خلل الضبابْ.

من أي سِحرٍ جِئت أيتها الجميلهْ؟

من أي باِرقة نبيلهْ

هطلت رؤاك على الخميلةِ

فانتشى عطرُ الخميلهْ؟

من أي أفقٍ

ذلك البَرَدُ المتوجُ باللهيبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت