الصفحة 814 من 35630

فباركن لي وكانوا يقولون العقبى لنا...فقلت فإن كنتن تحبنها بصدق فإنها لا تحتاج للتأخير...

ولا تأخير في طاعة من طاعات الرحمن..

فمن تأخر في حبها فربما يكون الموت أسبق من حبكن لها...

فبادروا بحبها ...

فعلا أنها تستحق أن أحد يحبها...

فأنها لا تضر لأن لا ضرر لها .. بل نفعها هو الذي يوصلكن لطريق الجنة ونعيمها...

أحبتي في الله... والله لو تركتها سوف ينزل عليه ربي عذاب أليم..

فتذكرت كلام حبيبي رسول الله...قال عليه الصلاة والسلام..: ( صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا )

وأيضا قوله عليه الصلاة والسلام..: ( إن أكثر أهل النار النساء )

فقلت في نفسي لا والله لن أتركك...لأني لن أحتمل عذاب النار...

كيف أحتمل عذاب النار وأنا في الدنيا لم أحتمل حرق بسيط...

وقبل هذا كيف أحتمل غضب من خلقني...؟؟

فكلما رأيت أخريات مثلك يا حبيبتي ...فقلت لن أحب غيرك...ولن أقبل غيرك...

فيا أخوتي فهلا عرفتوا من هي حبيبتي؟؟؟؟

فأنها عباءتي التي على الرأس...

أعرف أنكم سوف تضحكون مثلما ما ضحكت علي أمي على هذه الخاطرة بعد أن عرفت من هي حبيبتي ؟؟ لأنها تعودت على خواطر غير ذلك...

ولكن والله أني لم أكتب هذه القصة بعد أن تعبت لما رأيته من بنات حواء ...

وأنا أعلن لكم جميعا ...إني لم ألبس العباءة التي على الرأس إلا بعد أن سمعت شريط وغارت الحور... http://www.islamway.com/bindex.php?sectionlessons&lesson_id21664&scholar_id409

صحيح أني كنت أفكر فيها من قبل ...وأن أخواتي لم يقصرن في النصيحة لي...ولكن كنت ممن ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت