الصفحة 831 من 35630

(1) جريدة الأيام عدد (7780) تاريخ (6 كانون الأول 1962) : عن معركة السفور والحجاب ص105 ..

(2) رواه أبو داود (4031) . وجود إسناده ابن تيمية .

ـــــــــــــــــــ

ارفعي صوتك ضد الخلاعة ... ضد الأزياء الماجنة

خالد بن عبد الرحمن الشايع

* (( أليس شفاوزر ) )امرأة ألمانية تحمل راية الدفاع عن الحقوق الإنسانية للمرأة في مواجهة استغلالها في تجارة الخلاعة ، واقترحت قانونًا لمكافحة الخلاعة قُدم للبرلمان الألماني ، فهذه واحدة من الحركات في الغرب التي يسعى النساء من خلالها لتحرير المرأة من الامتهان والاستغلال الجنسي وجعل المرأة وسيلة للمتعة . (1)

* وكتبت عالمة اجتماعية أمريكية تُدعى ( اندريا دوراكن ) تحت عنوان [ خلاعة ] :"بدافع اللذة يربطوننا وكأننا قطع لحم ، ويعلقوننا على الأشجار ، ويصورون الاغتصاب ويعرضونه في السينما وينشرونه في المجلات". (2)

* وتقول الكاتبة الأمريكية (هيلين ستانبري ) :"إن المجتمع المسلم مجتمع كامل وسليم ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تقيد الشاب والفتاة"ثم تقول:"ولهذا أنصح بأن تتمسكو بتقاليدكم وأخلاقكم وامنعوا الاختلاط وقيدوا حرية الفتاة . بل ارجعوا إلى عصر الحجاب فهذا خير لكم من الإباحة والانطلاق ومجون أوروبا وأمريكا". (3)

* وهذا اعتراف وهتاف من عارضة أزياء مشهورة .. فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها .. فهي من عالم العطور والفراء ودنيا (الموضات ) والأزياء تقول: إن بيوت الأزياء جعلت مني مجرد صنم متحرك ، مهمته العبث بالقلوب والعقول ... فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل .. لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ، فكنت جمادًا يتحرك ويبتسم ، ولكنه لا يشعر ، ولم أكن وحدي المطالبة بذلك ، فكلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم القاسي البارد ، أما إذا خالفت أيًا من تعاليم الأزياء فتعرض نفسها لألوان العقوبات ، التي يدخل فيها الأذى النفسي والجسماني أيضًا .)ثم تضيف: (( عشت أتجول في العالم عارضة لأحدث خطوط الموضة ، بكل ما فيها من تبرج وغرور ، ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل ولا حياء ) )وتقول: (( لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ إلا من الهواء والقسوة ، بينما كنت أشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصيًا واحترامهم لما أرتديه . ) )هذا ما قالته (فابيان ) عارضة الأزياء الفرنسية الشابة البالغة من العمر ثمانية وعشرين عامًا ، وذلك بعد إسلامها وفرارها من ذلك الجحيم الذي لا يطاق، وتوجهها إلى الحدود الأفغانية لتعيش ما تبقى من حياتها وسط الأسر المسلمة وهو كلام واضح لا يحتاج إلى تعليق . (4)

* وتقول الممثلة المشهورة: ( بريجيت باردو ) : (( كنت غارقة في الفساد الذي أصبحت في وقت رمزًا له ، لكن المفارقة أن الناس أحبوني عارية ورجموني عندما تبت ، عندما أشاهد الآن أحد أفلامي السابقة فإنني أبصق على نفسي وأقفل الجهاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت