الصفحة 8847 من 35630

لي أخ لا يريد العمل وهو في الأربعينات من عمره تلح علي أمي دائما بأن أصرف عليه بعلم زوجي أو دون علمه إلى أن تعبت من كثرة مصاريفه وكراء منزله مع العلم فهو يعيش في علاقة غير شرعية مع فتاة ولا يشرب الخمر ما العمل؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذهب جمهور أهل العلم إلى أن للمرأة الحرة الرشيدة حرية التصرف في مالها فيما أباحه الشرع، ولو من غير إذن زوجها، فراجعي لذلك الفتاوى التالية: 1618، 31928، 9116.

وسبق لنا بيان وجوب النفقة على الأخ بثلاثة شروط: الأول: أن يكون الأخ فقيرًا لا مال له ولا كسب، والثاني: أن يكون لمن تجب عليه النفقة ما ينفق عليه فاضلًا عن نفقة نفسه، والثالث: أن يكون المنفق وارثًا، ولمزيد من التفصيل راجعي الفتوى رقم: 44020.

فإذا كان أخوك لا مال له ولا كسب أي لا يقدر على الكسب، وكنت وارثة له، أي أنه لا وارث له يحجبك كأبيه أو أبنائه، وكنت قادرة على النفقة عليه، فإن نفقته واجبة عليك، وأما إن تخلف أحد هذه الشروط الثلاثة فلا تجب عليك نفقته.

أما إذا كان يصرف نفقتك في المحرمات، فيجب عليك أن تمنعي عنه من النفقة ما يصرفه في المحرمات، ومن ذلك إنفاقه على الزنا والعياذ بالله تعالى، فإن الزنا من أكبر الكبائر، ومن أعظم الفواحش، فقد قال الله تعالى عنه: وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا {الإسراء: 32} .

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

هل يجب الإنفاق على الأبوين الموسرين

تاريخ الفتوى: ... 20 جمادي الأولى 1426 / 27-06-2005

السؤال

إخواني أنا شاب أبلغ من العمر 29عامًا وأعمل موظفا, وأريد الزواج، ولكن لا أستطيع لأن مالي يذهب لأبي وأمي المشكلة هي أنه لدى أبي من العقارات ما يكفي من المال ولا يريد أن يبيع من هذه العقارات ما ييسر زواجي، السؤال هو: هل يجوز أن لا أعطي والدي من مال وظيفتي وأن أتزوج به؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبداية نسأل الله تعالى لك تيسير الأمور، ثم اعلم أخي أنه إذا أمكنك الجمع بين تحصيل المال للزواج والإنفاق على أبويك أو دفع ما يرضيهما من المال إليهما، فهذا أمر طيب، فرضا الوالدين طاعة من أجلِّ الطاعات وقربة يتقرب بها إلى الله عز وجل، فهما اللذان كانا السبب في وجودك في هذه الدنيا وتعبا في تربيتك، فليكن جزاؤهما منك الإحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت