الصفحة 9223 من 35630

س2- هل تقدر مسافة السفر من حين خروجها من منزلها أو من حين خروجها من منطقة سكنها ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية لا تجوز، ويستوي في ذلك السفر والحضر، فقد قال صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان. رواه الترمذي، والإمام أحمد في مسنده.

كما لا يجوز للمرأة الإقدام على ما يسمى سفرا بدون محرم، قال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم: ولم يُرِدْ صلى الله عليه وسلم تحديد أقل ما يسمى سفرا، فالحاصل أن كل ما يسمى سفرا تنهى عنه المرأة بغير زوج أو محرم، سواء كان ثلاثة أيام أو يومين أو يوما أو بريدا أو غير ذلك، لرواية ابن عباس المطلقة، وهي آخر روايات مسلم السابقة: لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم، وهذا يتناول جميع ما يسمى سفرا. انتهى.

والرفقة من النساء لا تقوم مقام المحرم للمرأة في السفر عند جمهور أهل العلم.

قال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم أيضا: واختلف أصحابنا في خروجها لحج التطوع وسفر الزيارة والتجارة ونحو ذلك من الأسفار التي ليست واجبة، فقال بعضهم: يجوز لها الخروج فيها مع نسوة ثقات كحجة الإسلام، وقال الجمهور: لا يجوز إلا مع زوج أو محرم، وهذا هو الصحيح، للأحاديث الصحيحة. انتهى.

ويمكن الرجوع إلى الفتوى رقم: 8282.

ومسافة القصر يعتبر قدرها من نهاية بيوت القرية التي هي محل سكن الشخص المسافر، وهو المكان الذي تشرع منه بداية القصر، قال ابن قدامة في المغني: وجملته أنه ليس لمن نوى السفر القصر حتى يخرج من بيوت قريته ويجعلها وراء ظهره، وبهذا قال مالك والشافعي والأوزاعي وإسحاق وأبو ثور، وحكي ذلك عن جماعة من التابعين. انتهى.

وحاصل الأمر أن المرأة لا تجوز لها الخلوة بالسائق المذكور، ولو داخل المدينة.

كما أن مرافقتها المعلمات المذكورات لا تقوم مقام المحرم شرعا، وبالتالي، فلا يجوز لها هذا السفر.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

تدرس في كلية السياحة والفنادق وتسافر لها بغير محرم

تاريخ الفتوى: ... 16 صفر 1425 / 07-04-2004

السؤال

أنا طالبة في السنة الثالثة من التعليم الجامعي وأسافر إلى مدينة السادات وهي مقر دراستي بكلية السياحة والفنادق وعندما التحقت بها لم أكن أعرف أنه من اللازم على أن أسافر ويرافقني محرم وأحب أن أوضح أنني كنت أجلس في بيت الطالبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت