الصفحة 9237 من 35630

ـــــــــــــــــــ

هل يشترط للمحرم الإقامة مع المرأة

تاريخ الفتوى: ... 20 جمادي الأولى 1424 / 20-07-2003

السؤال

سيدي أنا غير متزوجة وعمري 37 سنة وأعمل حاليًا في عمل حكومي بإحدى الدول العربية وبالفعل فانا أحتاج لهذا العمل نظرًا للديون التي تعاني منها أسرتي منذ10 سنوات علما بأن والدي متوفى وإخوتي يشتغلون في بلدي ودخلهم والحمد لله يكفي مصاريفنا ولكن بدون أن نسدد ديوننا أو ندخر منه ومن الصعب كذلك أن يأتي أخي ليجد عملًا هنا معي أليست هذه فرصة كي أستغل شبابي قبل هرمي وأسدد ديون أبي برًا به (رحمه الله) ؟ وأساعد نفسي وإخوتي؟ أفتوني وشكرًا جزيلًا لكم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنا نقول للسائلة: لا يجوز لكِ السفر إلا مع ذي محرم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ~لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة ليلة إلا مع ذي محرم.~~ متفق عليه . ولا يشترط للمحرم الإقامة معك إذا تحقق لكِ الأمان في محلِّ الإقامة، فإذا تحقق ذلك مع التزامك بالحجاب الشرعي، وعدم الاختلاط، وأَمْن الفتنة، وكان العمل مباحًا جاز لكِ العمل، وإلا فلا. واعلمي أن برِّك لأبيك وأهلك لا يجوز بمعصية الله، وأن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته. ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 8360. والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

السفر بالخادمة الكافرة إلى مكة بدون محرم.

تاريخ الفتوى: ... 20 جمادي الأولى 1424 / 20-07-2003

السؤال

ننوي الذهاب لأداء العمرة إن شاء الله تعالى، ولدي خادمة نصرانية، مضطرة إلى أخذها معي في السفر، لأن لدي ثلاثة أطفال دون سن الخامسة، وسؤالي: هل يمكن اصطحابها معنا إلى مكة، ولكن لا ندخلها معنا الحرم؟ أم لا يجوز ذلك؟ أفيدونا وجزاكم الله خيرا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فذهابك بالخادمة النصرانية إلى مكة لا يجوز؛ لأن المشركين لا يجوز السماح لهم بدخول مكة، وإذا كان السفر بهذه الخادمة بدون محرم، فهذا منكر آخر يجعل الأمر أشد حرمة. وراجعي الفتوى رقم: 20913. وأما عن أطفالك فيمكن أن تستغني عن هذه الخادمة وتأتي بأخرى مسلمة مع محرمها، أو تتركيهم عند بعض الأقارب، أو تذهبي بهم وتصبري عليهم، أو تستأجري حاضنة لهم خلال فترة العمرة، والحلول كثيرة. والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت