الصفحة 9246 من 35630

بريء من كل مسلم يقيم بين ظهراني المشركين، لا تراءى نارهما. رواه أبو داود والترمذي

أما إن كنت تعنين سفرك إلى بلد إسلامي فهو جائز إن كان معك محرم، وتوفرت الضوابط الشرعية للعمل الذي ستزاولينه.

فإن لم يكن معك محرم فلا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل لامرأة أن تسافر ثلاثًا إلا ومعها ذو محرم. والحديث في الصحيحين وغيرهما.

ومن فعلت فعليها أن تتوب إلى الله عز وجل توبة نصوحًا وتعقد العزم على عدم العود لمثل ما فعلت.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... لا بد من المحرم في عمرة التطوع

تاريخ الفتوى: ... 16 رمضان 1423 / 21-11-2002

السؤال

أنا امرأة بالغة من العمر 39 سنة ومتزوجة أريد الذهاب إلى العمرة في شهر رمضان مع أختي الكبرى وزوجها فهل يمكن أن تكون أختي وزوجها محرمًا لي ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كانت هذه العمرة هي العمرة الواجبة عند من يقول بوجوب العمرة وهم الشافعية والحنابلة فيجوز للمرأة السفر لأدائها مع نسوة ثقات إن عدم المحرم، وتفصيل ذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 22299 -

14798، أما إن كانت عمرة تطوع فلا بد من المحرم.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... السر في إباحة سفر المرأة مع رفقة مأمونة لمكة دون المدينة

تاريخ الفتوى: ... 15 رمضان 1423 / 20-11-2002

السؤال

سمعنا في فتوى أن اعتمار مجموعة من النساء مع بعضهن البعض يجوز ولكن ذهابهن إلى المدينة لا يجوز بتاتًا إلا بمحرم فما تعليقكم على ذلك؟ وما الحكمة في التحريم في المدينة والجواز في مكة؟ إن كان هناك تحريم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجوز للمرأة أن تسافر مع الرفقة الأمينة للحج أو العمرة الواجبين على الصحيح من أقوال العلماء، وليس لها أن تسافر مع الرفقة الآمنة سفرًا مباحًا أو مستحبًّا، وهذا هو سر التفريق بين جواز ذهابها إلى مكة لأداء الحج أو العمرة أو هما معًا، وبين عدم جواز ذهابها إلى المدينة النبوية؛ لأنه غير واجب عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت