فهرس الكتاب
بالنسوة الثقات، واشتراط المحرم كان نتيجة عدم الأمان في الطريق طريق السفر وفي وسيلة السفر، ومع تقدم هذه الوسائل فإننا نرجح مذهب الشافعية والمالكية بشرط أن يكون السفر بإذن الزوج إن كانت متزوجة أو بإذن الولي إن لم تكن متزوجة.
والله أعلم.
ـــــــــــــــــــ
سفر المرأة للحج بغير محرم ... العنوان
ما رأي الإسلام في حج المرأة دون محرم وبخاصة في هذه الأيام التي تأمن فيها المرأة على نفسها ؟ ... السؤال
09/01/2005 ... التاريخ
مجموعة من المفتين ... المفتي
... ... الحل ...
... الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد
فسفر المرأة دون محرم لأداء الحج محل خلاف بين الفقهاء، ويرى فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، وفضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر وغيرهم من الفقهاء المعاصرين جواز ذلك إذا كانت هناك رفقة آمنة، أو أمنت المرأة الطريق في الذهاب والإياب، أو كانت هناك هيئة مؤتمنة على تنظيم رحلة السفر أو غير ذلك ، حيث إن التحريم هنا سدا للذرائع ، وخوفا على المرأة فإذا انتفت العلة انتفي الحكم وإليك نص فتواه كاملة:
يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:
الأصل المقرر في شريعة الإسلام ألا تسافر المرأة وحدها، بل يجب أن تكون في صحبة زوجها، أوذي محرم لها.
ومستند هذا الحكم ما رواه البخاري وغيره عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم، ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم".
وعن أبي هريرة مرفوعًا:"لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها محرم" (رواه مالك والشيخان وأبو داود والترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة) .
وعن أبي سعيد عنه - صلى الله عليه وسلم:"لا تسافر امرأة مسيرة يومين ليس معها زوجها أو ذي محرم". (رواه الشيخان في رواية لهما عن أبي سعيد) .
وعن ابن عمر:"لا تسافر ثلاث ليال إلا ومعها ذو محرم". (متفق عليه من حديث ابن عمر) .
والظاهر أن اختلاف الروايات لاختلاف السائلين وسؤالهم، فخرجت جوابًا لهم، غير أن أبا حنيفة رجح حديث ابن عمر الأخير، ورأى أن لا يعتبر المحرم إلا في مسافة القصر . وهو رواية عن أحمد.