الصفحة 9451 من 35630

والحماية؛ فالزواج يحمي الزوجين من الوقوع في المهالك. والقرب والالتصاق؛ فالزوجان كل منهما قريب من الآخر نفسيًا وعقليًا. والإمتاع؛ فالحياة الزوجية فيها متعة عقلية وجسمية ووجدانية.

وأضاف أن الحديث عن الصداقة والشراكة لا يلغي شخصية أحد الزوجين؛ إذ إن هناك استقلالًا كاملًا لكل منهما، كما أن العلاقة بين الزوجين ليست قائمة على التنافس وتنازع الأدوار، مضيفًا أن الزواج قائم على تكامل الأدوار والوظائف.

وأشار الى أن هناك الكثير من المفاهيم المغلوطة حول العلاقة الزوجية، مثل الخلط بين الاستبداد والتحكم والقوامة؛ إذ يحرم الزوجة من إبداء الرأي والتصرف بحجة أن له القوامة، وبين المشاورة والرضوخ؛ إذ إن البعض يعتقد أن من يشاور زوجته يُعدّ محكومًا لزوجته أو راضخًا لها، و من المفاهيم المغلوطة الخلط بين العنف والرجولة؛ إذ يعد بعض الأزواج أن الرجل هو"العنيف"مع زوجته وأبنائه، والليّن هو الضعيف

ـــــــــــــــــــ

للطلاق ...وجهُ مشرق؟!!

فوزية الخليوي 4/8/1426

يسير كلٌّ منا إلى الأمام، وقد وضع نصب عينيه آمالًا يريد تحقيقها، وفجأة تحدث الكارثة، وتنقلب حياته رأسًا على عقب بوقوع الطلاق!!

إن أزمة الطلاق ليست فقط حالة نفسية صعبة!!

فداخليًا: هي حالة تتكاتف فيها النفس والجسد معًا من انكسار للقلب و ضيق بالنفس وإحساس بالمرارة وخيبة الأمل، والشعور بالوحدة وفقدان النوم.

وخارجيًا: تكمن في الموروث الثقافي الاجتماعي كقولهم: (ظل راجل ولا ظل حيطة) ، (دخول الرجل البيت رحمة ولو كان فحمة ) ... مما يهدّد المرأة بالنبذ الاجتماعي مستقبلًا!!

ومما يزيد من حيرتها في أمرها وإن كانت على شفا جرف هارٍ!!

وخسارة المرأة عاطفية أكثر منها مادية؛ لأنه موجود في إدراكها وعقلها ووجدانها!!

أرِقْت فبات ليلي لا يزولُ ... ...

وليل أخي المصيبة فيه طولُ

وفقد الزوج بالطلاق أصعب من فقده بالموت؟!

فكلاهما موجع ولكن الأول يشوبة الإحساس بالخيانة والظلم وخيبةالأمل!! مما لايحدث في الثاني!!

ثم إن نظرة المجتمع للمرأة المطلقة نظرة فيها الكثير من الريبة وتحميلها المسؤولية!! بينما في الثاني هي نظرة عطف وشفقة!!

وحالة الاحباط هذه تقودها إلى الشعور بالاكتئاب مما يمنحها إحساسًا بالذنب والندم تتسع هوتّه بوجود الأبناء الذين سيدفعون الثمن من مشاعرهم ومستقبلهم!!

لو ذاق طعم الفراق رضوى ... ...

لكاد من وجده يميد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت