الصفحة 947 من 35630

وإن كان لابد فاعلين فذكروا بمواقف نساء الأنصار من الحجاب أو موقف الزهراء من الحياء أو صاحبات البطولات في الغزوات أمثال صفية وأم عمار بن ياسر .

أيها الإعلامي بتحقيق مبدأ الشورى وسماع آراء الآخرين وتقبل نقدهم خاصة إذا كان نقدا بناء فأنت أرقى من إن تغضب لنفسك أو تزعزعك مشاعر الأثرة والاستعلاء المكروه فالمشاركة والحوار المميز يضفي على العمل القوة والجدية ولا تنسى أمرهم شورى بينهم

أيها الإعلاميون لابد من إحداث انتفاضة نفسية فعلموا أن كل أشكال الهزائم التي يمكن أن تصيب امة ما تضل محدودة التأثير ما لم يتولد عنها هزائم نفسية تزعزع ثقتها بنفسها وتسد أفاق التقدم في وجهها فهذه الانتفاضة تحتاج إلى تعزيز الانتماء من خلال التضحية والقدوة الحسنة وتحتاج كذلك إلى نوع من إبراز الإيجابيات التاريخية والحاضرة كما تحتاج إلى التأكيد على إمكانية تحسين الأحوال فإن خسارة جولة لا تعني خسارة المعركة ما دام إصرار على كسب الفوز موجود

أيها لإعلامي لا تجعل أخلاقياتنا وقيمنا وعاداتنا فاكهة الإعلام و أكتسواره الذي يتسلى به

أيها الإعلامي زين رسالتنا بوسيلتك وإلا نحن بالله عنك أغنياء

أيها الإعلامي سطر بأناملك كلمات يستضئ بها جمهورك واتقي الله وإلا عليك إثمك وإثم من اتبعك من الجمهور

أيها الإعلاميون كفانا ذلا واستسلاما كفانا اتباعية وانهزاما ولنعلنها صريحة وبلا هوادة غايتنا لامناص رضاء ربنا وأما أنتم فإليكم عنا ولسنا لكم تابعون

أيها العالم الحيران في ضوضاء الإعلام وبين سطور الصحفيين تذكروا أن هذا ولله لهو البلاء العظيم فأرو الله من أنفسكم خيرا وعليكم بالكتاب والسنة وما أتفق عليه علماء الأمة وإليكم عن هذه الرذائل واعلموا أن بعد العسر يسرا وبعد الجوع شبع ولابد لهذه الألسنة وهذه الأيدي من كلمة حق تزلزلها ولابد أن تغيب الشمس ثم تعود صباحا فبعد غروبها صبح قريب، فالإسلام دين لله وهو دستور الأمة في الصغير والكبير والنقير والقطمير فإذا ادلهمت الخطوب وكثرة الكروب فتذكروا قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) فاتقوا الله واستمسكوا بهدي نبيكم وانبذوا طريق الضالين سدد الله الخطاء وبارك في الجهود واعز الإسلام وأهله إن لله إن إليه راجعون .

ـــــــــــــــــــ

السفور

يقول الشاعر

فتاة اليوم ضيعت الصوابا وألقت عن مفاتنها الحجابا

فلن تخشى حياءً من رقيب ولم تخشى من الله الحسابا

بربك هل سألت العقل يوما ً أهذا طبع من رام الصوابا

أهذا طبع طالبة لعلم إلى الإسلام تنتسب انتسابا

ما كان التقدم صبغ وجه وما كان السفور إليه بابًا

شباب اليوم يا أختي ذئاب وطبع الحمل أن يخشى الذئابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت