الصفحة 9737 من 35630

ـــــــــــــــــــ

من فنون التعامل الأسري

الزوجة أولًا:

1.إيّاك أن تقلل من قدر زوجتك عند أبنائك، أو تكثر من التشكي والتظلم من تقصيرها في حقك، إنهم لن يفعلوا تجاه ذلك شيئًا يذكر، بل إنك ستقلل من قدرك في قلوبهم، وتدخل عليهم الحزن والكآبة، وإذا كان هناك من ملحوظة، فكن كيسًا في ذكرها وكن فطنًا، فالتعريض يغني عن التصريح.

فلتجلس معهم بقدر:

2.أهمية تفريغ وقت يناسب كل مرحلة للجلوس مع الأولاد والسفر معهم، جلوس جزئي كل يوم ساعة مثلًا، وكل سنة شهر.

3.لا تضايق أبناءك بكثرة جلوس معهم، وكن معتدلًا في ذلك، وأعطهم شيئًا من الحرية، واختر الوقت المناسب للجلوس بينهم، وإياك والإكثار من دخول الفجأة، فقد ترى ما تكره ويرون منك ما يكرهون.

من أجل أب مهيب:

4.لا تدخل نفسك في كل جزئية فتضيع هيبتك"كن جاهلًا أو متجاهلًا...".

5.لو شعر أبناؤك باحترامك لهم لاحترموك، وحقوق الأبوة لا تبيح لك إهدار كرامتهم، والتبسط مع الأبناء ومداعبتهم لا تعني إسقاط الأدب وذهاب الهيبة.

6.لا تكثر المزح مع أبنائك، ولا تكن متجهمًا، وخير الأمور الوسط، فكثرة المزح والضحك تسقط الهيبة والاحترام، والتجهم والغلظة تهدم المودة والمحبة، وكلا طرفي قصد الأمور ذميم.

7.لا تكثر الكلام مع أبنائك، وكن معتدلًا في ذلك، ولكل حالة ما يناسبها، ولكل مقام مقال، ومن كثر كلامه كثر سقطه، وقلة الكلام تعطيك هيبة واحترامًا.

8.الصراخ في وجوه الأبناء حيلة العاجز، ولا يزيد الابن إلا تمردًا، وقد لا يلقى له بالًا، حيث يتعود عليه، مع ما قد يكون له من تأثير سلبي في اهتزاز شخصية الطفل وكثرة ارتباكه، ومن علا صوته فقد ضعفت حجته وقلّت حيلته، ولولا بعد المستقى لما أطال رشاءه.

9.ربِّ أبناءك على أن يستجيبوا لك فور سماعهم لندائك دون أن يتوقف ذلك على معرفة ما تريد، حيث تكون استجابتهم؛ لأنك أنت قد دعوتهم بحكم أنك والدهم، لا من أجل الأمر الذي تريده، فهناك فرق بين الاستجابة لك والاستجابة لطلبك، فالأول يربي على السمع والطاعة والانضباط والنظام، والاستجابة من أجل الأمر الذي تريد تعود على الفوضى والسلبية والتسويف والخصام، ومن ثم التمرد.

فإذا طلبت ابنك ثم أرسل إليك سائلًا لماذا تدعوه فكن حازمًا، وإياك والاستجابة لسؤاله، أو إغرائه، وتصرف بما يناسب الموقف ويحفظ هيبتك، وإلا فعلى هيبتك السلام.

ليس معناه أن تكون غضوبًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت