الصفحة 9780 من 35630

فقال: يا غلام ! علي بقومي.

قالت: فسألت الخازن كم قسم ؟

قال: أربعمائة ألف ) رواه الطبراني وهو في صحيح الترغيب. وفي المعنى حديث عائشة مرفوعًا (إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما اكتسب وللخازن مثلُ ذلك لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئًا) رواه البخاري ومسلم .

فما أحوجنا لإحياء هذه الصور في بيوتنا!! نوثق بها صلتنا بربنا، ونقوي بها إيماننا، ونربي بها زوجاتنا. إن من الرزية أن يقصر الزوج علاقته بزوجته في شؤون الدنيا ومتاعها، ومن النقص الذي لا يليق ألا نتجاوز في أحاديثنا مع زوجاتنا شهوات الفرج والبطن .فكم منا سيجعل من هذه الليلة بدايةً للانطلاق في مدارج السمو الإيماني ليضع جبهته ساجدًا ومعه زوجته يلهجان بلسان خاشع وقلب خاضع: ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا.

مازن الفريح

ـــــــــــــــــــ

لكل عروسين

الصراحة والوضوح من أسس البيت السعيد التى تستقيم فيه الحياة ..لأن أصوب طريق هو طريق الصدق والوضوح بين الزوجين

وفى ذلك تقول د.وفاء فتحى أستاذة علم النفس جامعة الأزهر: هناك بعض الأمور التى تستلزم الصدق والوضوح من جانب الزوجة دون مواربة أو إخفاء للحقائق التى يجب أن يعرفها الزوج عن بيته ،لأن بعض الزوجات للأسف يقمن بالكذب في أمور لا تستحق الكذب بحجة أن التصريح بهذه هذه الأمور أو الأشياء قد تجلب الخلاف بينها وبين زوجها مثل الخروج بغير إذن زوجها أو الجلوس مع جارتها وترك بيتها مهملا دون عناية ،فيحدث أن تكذب الزوجة على زوجها وتدعى أن ذلك كذب أبيض لا يضر بيتها؟

لكن هذا خطر لأن الكذب في الأمور التافهة يترتب عليه الكذب في الأمور الكبيرة .. ويحدث أن يكتشف الزوج كذب زوجته فيحدث ما لا يحمد عقباه وتضطرب الحياة بينهما وقد يضطر أن يشتكى لأهلها وينعتها بصفة الكذب أمام ذويها ...فاحذرى أيتها الزوجة من آفة الكذب فهى من أخطر الأمراض التى تقوض بيت الزوجية

المصدر: اللواء الإسلامي العدد1216

ـــــــــــــــــــ

عشر مفاجآت في كل حالة زواج

نعم إن في الزواج مفاجآت لمن لم يستعد له أو لمن لا يعرف حقيقة الزواج ومستقبله، فكل واحد منا كان همه في البداية أن يتزوج ويستقر، فلما تحقق هدفه بدأ يكتشف أمورًا كثيرة تشككه في نجاح زواجه واستمراره، فلهذا أردت أن أكتب (10) مفاجآت لكل متزوج لابد أن يعرفها حتى يزداد سعادة واستقرارًا.

المفاجأة الأولى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت