فهرس الكتاب
ـ أيهما يأتي أولًا التربية أم الحجاب، وكيف تنمى الأم في ابنتها حب الحجاب وتعدها للالتزام به بحيث يصبح عبادة وليس مجرد عادة؟
-أتصور أنه لا مقارنة في الأولوية بين التربية والحجاب، فالحجاب جزء والتربية كل، تبدأ التربية عند التمييز من خلال التلقين والتقليد والمعايشة والمتابعة والتوجيه قبل أن يكون بالأمر والضغط والتشديد، فإذا ما وصلت الفتاة إلى مرحلة البلوغ أو قرابة الخامسة عشرة يجيء التزامها بالحجاب في نسقه وتطوره الطبيعي بناء على ما سبقه من خطوات تربوية، فتكون الفتاة قد أحست بقيمتها وضرورة تميزها وصيانة نفسها بالحجاب حتى يطلبها الزوج الكفء صاحب الدين والخلق.
ـ تتنافس بيوت الأزياء في عرض ملابس المحجبات وفق أحدث صيحات الموضة بما قد لا يفى بمواصفات الزى الشرعى، فكيف توازن الفتاة بين الأناقة والالتزام ؟
-لا تعارض بين الأناقة والالتزام بالزى الشرعي ، فالأولى إضافة للقادرات ماديًا والراغبات نفسيًا ، ولا حرج شرعيًا عليها ما دامت لم تستعمله في ما حرمه الله ، ولم تغير أوصاف الزى الشرعي للمرأة الذي لابد أن يستوفى شرطين اثنين، ألا يشف عما تحته، ولا يصف حدود وأبعاد وتضاريس الجسم، فضلًا عن أن يستر بدن المرأة الواجب ستره.
وأخيرًا أقول لكل فتاة تؤمن بالله ، وتحرص على إرضائه ما قال الله تعالى في محكم آياته: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} .
ـــــــــــــــــــ
فرنسا تمنع الحجاب على العاملات بمستشفياتها
السبت:05/03/2005
(الشبكة الإسلامية) الجزيرة نت
الشبكة الإسلامية >> أخبار الشبكة
شرعت الدوائر الصحية في فرنسا في منع ارتداء الحجاب على العاملات بالمستشفيات بعد أشهر من دخول حظر الرموز الدينية بما فيها الحجاب حيز التطبيق في المدارس الحكومية.
ويأتي هذا الحظر الجديد للحجاب تطبيقا لمرسوم يحمل تاريخ 2 فبراير/شباط وتوقيع وزير الصحة فيليب دوست بلازي مستمد من تقرير رسمي بشأن تطبيق مبادئ العلمانية في الجمهورية.
وكان هذا التقرير الرسمي استخدم كأساس في وضع قانون حظر الرموز الدينية الظاهرة في المدارس العامة الذي أصبح ساري المفعول في سبتمبر/أيلول الماضي بعد أن أثار جدلا حادا.