فهرس الكتاب
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا أن هذا الحديث قد ضعفه أكثر أئمة الحديث، وتراجع في هذا الفتوى رقم: 24520.
لكن إذا ثبت طبيًا أن هذه الحالة وراثية ويمكن أن تنتقل من الأجداد إلى الأحفاد، فينبغي تجنب الزواج بهذه الفتاة، مع أنه لا حرج فيه في الأصل.
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
لا بأس بقبول صاحب الدين زوجا وإن كان في أخلاقه نقص
تاريخ الفتوى: 18 رمضان 1427 / 11-10-2006
السؤال
يقول أحد أصدقائي إن لديه بنتا وقد تقدم إليها الكثيرون ولكن لم يجد الرجل المناسب أي الذي تحدث عنه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم"من جاءكم ترضونه في دينه وخلقه ....".إلى آخر الحديث ولكن تقدم إليها بعض من الشباب ولديهم أخلاق عالية ولكنهم مقصرون في بعض الأمور الدينية مثلا في اختلاس بعض الأموال, يكذبون ويشربون الخمر والبعض الآخر عكس ذلك تجدهم ملتزمين في دينهم ولكن ليس لديهم أخلاق والبعض الآخر يأخذون قروضا ربوية ومن ثم يشترون بيوتا ويطلبون الزواج من ابنته ويقول إن ابنته قد تقدمت في السن، حوالي الثلاثين سنة. فما هو الحل في ذلك؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
ففي العادة أن الدين والأخلاق لا يفترقان لأن الأخلاق هي جانب الدين الثاني، فالدين عبادة ومعاملة، علاقة بين العبد وربه، وعلاقة بين العبد وبين الناس وهي الأخلاق، ومن فرط في هذا الجانب كان في دينه خلل ونقص ، ومع ذلك فإن من يرضى دينه أفضل ممن ليس لديه دين ولو كان ذا أخلاق طيبة لأن الدين هو الحاجز والمانع للإنسان من الظلم ومن هضم حقوق الغير وهذا ما يريده الولي لابنته ، فهو يريد أن يزوجها من إذا أحبها أكرمها، وإذا أبغضها لم يظلمها، وهذا في الغالب لا يتوقع إلا من صاحب الدين، فنرى لهذا الولي أن يزوج ابنته صاحب الدين وإن كان في أخلاقه نقص، ولا يتأخر في زواجها حتى لا يفوتها قطار الزواج .
والله أعلم .
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
تزويج الأخت ممن يحل الأعمال عن طريق القرآن
تاريخ الفتوى: 11 رمضان 1427 / 04-10-2006
السؤال