فهرس الكتاب
الإسلام ابن تيمية ، قال رحمه الله:"لا ريب في أن النكاح مع الإعلان يصح ، وإن لم يشهد شاهدان"اهـ .
الاختيارات (ص 210) .
وقد أخطأ والد الزوجة في قوله إنه تسلم الصداق والواقع أنه لم يتسلم إلا نصفه، لكن ذلك لا يؤثر على صحة عقد النكاح .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
ـــــــــــــــــــ
صلة الرحم والزواج بالقريبة ذات الدين
تاريخ الفتوى: 13 شعبان 1427 / 07-09-2006
السؤال
سؤال خاص بصلة الأرحام: لي أخوال أزورهم ولا يزورونني وأقسم بالله بأنني أودهم ولكنهم لايودونني ويتباعدون عنا لأنهم ميسورون ويخافون الحسد ونحن الحمد لله لا ننظر إلى رزق غيرنا فحاولت أن أخطب أختا لهم كبيرة وليست جميلة ولكن لصلة الأرحام تقدمت لإخوتها لخطبتها بأن يجعل أخته تصلي استخارة كما فعلت أنا وأمهلتهم وقتا ليفكروا ولكنهم لم يردوا عليَّ بالرفض أوالموافقة حتى علمت بأنه قد تم خطبتها لغيري فقلت ربما خيرنا الله وصرفت نظر عن الموضوع حتى علمت بأنها فسخت هذة الخطبة من قبل الخاطب وهم الآن في غاية الإحراج ويحاولون من بعض الأقارب أن أتقدم لخطبتها ولكن جميع من يعرف الموضوع يقولون لي إياك وهذه الناس فهل أتقدم أم لا أفيدونا أفادكم الله ؟
ونأسف على كثرة الأسئلة وجعلكم الله عونا للأمة الاسلامية لما فيه الخير والصلاح.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يخفى عليك قول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي جاءه يشكو إليه سوء معاملة أقاربه له قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيؤون إلي، وأحلم عليهم ويجهلون علي فقال: لئن كنت كما قلت فإنما تسفهم المل ( الرماد الحار) ولا يزال معك من الله ظهير عليهم مادمت على ذلك . رواه مسلم وأحمد وأبو داود. فكن كذلك حتى تحصل على معية الله ونصره عليهم، وأما بشأن الزواج بأختهم، فإذا كانت البنت متدينة وذات خلق، ولم تخش حصول شقاق بينك وبينها أو بين إخوتها، فننصحك بالزواج بها ، وأما إذا لم تكن متدينة، أو خشيت حصول مشاكل بينك وبين قرابتك بسبب الزواج، فلا ننصحك به، وأنت أعرف بأقاربك، وعليك باستخارة الله عز وجل في هذا الأمر .
والله نسأل أن يوفقك لما فيه خير .
والله أعلم .
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الزواج ممن تابت عن غيها وصدقت في توبتها