الصفحة 9898 من 35630

وزوجتي لا مانع عندها في ذلك، فعندما علمت زوجتي بذلك تقربت منها وأصبحت ترافقها وتذهب معها إلى أي مكان وتعاملها كأنها خطيبة ابنها، وأخيرا عرفت أن البنت يراسلها شباب على النت وقد حصلت على هذه الرسائل ومنها رسالة جنسية صاحبها له علاقة نسب مع أهلها وهو متزوج أيضا، بحكم العلاقة فقد نسيت إيميلها مفتوحا فاضطلعت على هذه الرسائل والآن كرهت البنت كرها شديدا ولم أتوقع منها ذلك، سؤالي هل أخبر والدها بذلك؟ هل علي إثم عندما فتحت الرسائل؟

هل هناك إثم في التعامل معها إذا اعتذرت عن ذلك ؟

أرجوكم أفيدونا وانصحونا في كيفية التصرف وجزاكم الله خيرا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن عليك أن تستر هذه المرأة ولا تخبر بما اطلعت عليه أحدا، وقم بنصحها إما مباشرة أو عن طريق رسالة تذكرها بالله تعالى وتخوفها من عقابه جل جلاله، وتخبرها بخطر هذه المحادثات والمراسلات، وأنها طريق إلى الهاوية وإلى فساد دينها ودنياها، وأن هذه المحادثات سبب لسخط رب السموات والأرض، وسبب لضياع عفتها وحشمتها وتدنيس سمعتها وكرامتها، ويمكن إرسال هذه الفتاوى إلى بريدها، 11723، و 76035، و74042 و 44498.

ولكن إن خشيت وقوعها في الفاحشة ولم يكن ثم طريق لمنع هذا المنكر إلا إخبار أهلها بذلك وجب عليك إخبارهم منعا للمنكر وأمرا بالمعروف، وعلى كل، فإذا ظهرت توبتها وصلح حالها فلا مانع من الزواج بها بل إن ذلك قد يكون سببا لإعفافها وقطع طمعها بالرجال الأجانب فيؤجر في تزوجها بهذا القصد.

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

القبول بالخاطب المتمسك بالسنة

تاريخ الفتوى: 08 رجب 1427 / 03-08-2006

السؤال

أرجو النصيحة!

تعرفت علي شاب متدين, وأراد أن يخطبني وأفكر بأن أعلم العائلة, ولكني متأكدة من رفضهم؛ لأنهم يخافون من المتدينين ولهم أفكار مغلوطة عنهم وخاصة لو رأوه ملتحيا!

السؤال: هل أأثم لو طلبت من الشاب تخفيف لحيته؛ حتى لا ترفضه العائلة من البداية أرجو النصيحة!

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن إعفاء اللحية سنة من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقد قال عليه الصلاة والسلام: فمن رغب عن سنتي فليس مني. ورغب بمعنى: أعرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت