الصفحة 9905 من 35630

يكون بينكما أولاد وعشرة، وننصحك باستخارة الله تعالى، واستشارة أهل الخير ممن يعلم حالك.

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

منارات في الطريق إلى الزواج

تاريخ الفتوى: 26 جمادي الثانية 1427 / 23-07-2006

السؤال

بسم الله الرحمان الرحيم

في البداية هي ليست فتوى و إنما طلب نصيحة من إخوة في الله، فأنا شاب أعزب تعرفت على فتاة أعجبني فيها تدينها وأخلاقها، وقد طلبت منها أن أتقدم لخطبتها، لكن في سياق الحديث صارحتني بأن هناك من يريد بها الشر و يقوم بأعمال السحر، وقد أعجبتني صراحتها ولكن بقيت حائرا هل أخطبها أم لا، فأرجو نصيحة اخوية قد تعينني .

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد قال تعالى: وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {الرُّوم:21} .

وقال تعالى: وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ {النور:33} ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء. أي وقاية وستر.

وينبغي للأخ وهو يسعى في إعفاف نفسه وإحصان فرجه بما أحل الله، أن يحذر أمرين:

أولهما: أن يقع في ما حرم الله، من خلال التعرف على الفتيات بحجة البحث عن زوجة، فهذا لا يجوز، ولكن هناك وسائل أخرى من السؤال عن الفتاة، ثم التقدم لخطبتها، والنظر إليها عند الخطبة.

ثانيهما: التسرع في اختيار الزوجة، قبل التدقيق والتفكير، وإغفال جانب الدين والخلق في الفتاة، والنظر إلى أمور أخرى كالجمال ونحوه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه.

فالزواج مشروع شراكة لبناء حياة مشتركة وعائلة فيها الذرية الصالحة، ولا شيء أضمن لتحقيق ذلك من الدين وحسن الخلق.

لذلك نصيحتنا للأخ مراعاة هذين الأمرين، مع الفتاة المذكورة أو غيرها، وليعلم أن البيت المسلم هو نواة الجماعة المسلمة، ولا يبنى هذا البيت إلا باختيار صحيحٍ للزوجة، واتخاذ الأسباب في ذلك، وإن حسن اختيار الزوجة من أولى الدعائم التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت