الصفحة 9907 من 35630

2 ما حكم من أقسم بأن لا يتزوج من امرأة فيها صفة معينة وبعدها وجد فيها هذه الصفة ؟

3 ما حكم الشرع فيمن يمر بعقله وساوس بأنه حرم امرأة على نفسه وهل يؤثر ذلك على صحة الزواج ؟

أعتذر لكم على الإطالة لأنني في حيرة من أمري فأنا رجل متدين ولم أزن في حياتي ولله الحمد، ولدي سكن لائق وعمل وشيء من المال لكنني أجد نفسي مشلولا بسبب هذه الوساوس وأصبحت نفسي تحدثني بالسوء والفاحشة والعمر يمشي (37 سنة) وأرغب في الزواج ؟

بارك الله فيكم .

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبداية العلاج أن تسأل الله تعالى أن ينجيك من هذه الوساوس والأوهام، وعليك أن تقدم على الزواج وأن تحسن الظن بالناس كما تحب أن يحسن الناس الظن بك، ولا تنقب عن خبايا الأمور ولا تبحث عن خفايا الماضي، ويكفيك أن تعرف عن فلانة أنها صاحبة دين وخلق، وليس عليك أن تنقب عن الأمور، وإذا تزوجت فزواجك صحيح، ولا يؤثر على صحة الزواج معرفتك بأن من تزوجتها كانت على علاقة سابقة أو لا، ولا يؤثر على صحته أيضا أن يأتي على ذهنك أنك حرمتها أو لا .

وأما قسمك فيمكنك أن تكفر عنه كفارة يمين إذا ظهر لك الخير في غيره لقول رسولنا صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير، وليكفر عن يمينه . رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

ونذكرك بأن تجتنب الوساوس والأوهام والشكوك فإن الاستجابة لها توصلك إلى أمراض وضيق يعسر عليك الانفكاك منها، وفقك الله لما فيه الخير والصلاح .

والله أعلم .

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفق

ـــــــــــــــــــ

اختيار شريك الحياة عبر الإنترنت

تاريخ الفتوى: 19 جمادي الثانية 1427 / 16-07-2006

السؤال

تحية طيبة للجميع وخاصة المسؤولين عن هذا الموقع المفيد الذي نحتاج منه لنصائحكم القيمة، أنا بعد ما استخرت الله أتيت عندكم لكي أحكي لكم عن مشكلتي، أنا لا أعتبرها مشكلة بالعكس هي شيء حسن، لكن المبدأ أني لا أعرف، المهم سوف أحكي لكم عن مشكلتي: أنا تعرفت على شاب من الإنترنت، كنا مجرد أصدقاء كان يحكي لي عن غربته في السعودية وهو سوري وأنا مغربية كان يحكي لي عن أدق تفاصيل حياته عن مراهقته عن غروره عن لهوه عن أشياء لا تحكى، حكى لي عن أسرار لم يخبر حتى أخواته بها، كنا في قمة الصداقة ذات يوم طلب مني رقم تليفوني وأعطيته الرقم باعتباره صديقا لي لربما يحتاجني يومًا كنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت