فهرس الكتاب
أول النهار، وعلى تكرار حسبي الله لا إله إلا هو سبع مرات عند المساء والصباح، ففي الحديث القدسي: يا ابن آدم: صل أربع ركعات أول النهار أكفك آخره . رواه أحمد وابن حبان والطبراني ، وقال المنذري والهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح ، وفي الحديث: من قال حين يصبح وحين يمسي: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة . رواه ابن السني وصححه الأرناؤوط ، وعليك بالمحافظة على الحجاب الشرعي والعفة والبعد عن الاختلاط فإن التعفف سبب لتحقيق العفاف لقوله تعالى: وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ {النور: 33 } ولقوله صلى الله عليه وسلم: ومن يستعفف يعفه الله . رواه البخاري من حديث حكيم بن حزام رضي الله عنه، وبإمكان أبيك أو ولي أمرك أن يعرضك على أحد الشباب المستقيمين إن تيسر ويزوجك به، ولا يمنعك من ذلك كونه فقيرا فعسى أن يغنيه الله بسبب الزواج، قال الله تعالى: وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ
عَلِيمٌ {النور: 32 } وقال صلى الله عليه وسلم: من أعطى لله ومنع لله وأحب لله وأبغض لله وأنكح لله فقد استكمل إيمانه . رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي ، ورواه أحمد والترمذي وحسنه الأرناؤوط والألباني .
وعليك بالحرص على تخفيف المهر فهو من يمن المرأة كما في الحديث: إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها . رواه أحمد من حديث عائشة .
وراجعي في أسباب استجابة الدعاء، وفي عرض الرجل بنته على أهل الصلاح، وفي علاج العشق الفتاوى التالية أرقامها: 1390 ، 2150 ، 2395 ، 23599 ، 13770 ، 7087 ، 9360 .
والله أعلم .
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الزواج من الفتاة لإعانتها على إقامة دينها
تاريخ الفتوى: 08 جمادي الثانية 1427 / 05-07-2006
السؤال
أريد الزواج من فتاة علمت بأنها تجاهد أبويها على أن تتحجب وهما يرفضان بشدة حتى أن أباها هددها بالطرد، فهل يجوز لي أن أتزوجها وأعينها على إقامة دينها ?
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في الزواج بهذه الفتاة والسعي في تخليصها من ذلك الجو الذي تعيش فيه إن علمت صدق رغبتها في الالتزام بأوامر الله عزوجل، لتنتقل إلى منزل تتمكن فيه من تطبيق فريضة الحجاب والعمل بما أوجب الله عليها، ولكن عليك أن تعزم النية على إلزامها بالحجاب الشرعي بعد الزواج والارتقاء بها للمحافظة على أوامر الله سبحانه وتعالى، وفقك الله لمرضاته ويسر لك الزوجة الصالحة .