الصفحة 994 من 35630

الشبكة الإسلامية >> أخبار الشبكة

أوقفت الشرطة الفرنسية موظفة مسلمة عن العمل لارتدائها الحجاب تحت قبعتها التي يشملها زيها في أحدث قضايا فرنسا العلمانية في مواجهة المسلمات المصرات على ارتداء الحجاب.

وقالت متحدثة باسم الشرطة إن المرأة التي تبلغ من العمر 29 عاما تعمل في تحصيل رسوم الطريق رفضت كذلك مصافحة زملائها الرجال بسبب معتقداتها الإسلامية، مشيرة إلى أنها عاملة على مستوى عال من الكفاءة ويحاول الجميع إقناعها بتغيير رأيها.

وأوقفت المرأة عن العمل يوم 25 أغسطس/ آب عندما رفضت خلع غطاء رأس يخفي شعرها. ومن المقرر أن تلتقي السيدة مع قائد الشرطة جان بول بروست الأسبوع المقبل لبحث حالتها.

وفرضت فرنسا قانونا يمنع ارتداء"أي رموز دينية"ومن بينها الحجاب في المدارس العامة أوائل هذا الشهر. ولم يتحد القانون سوى عدد قليل من الفتيات جاء أقل من المتوقع بعد أن احتجز مسلحون مجهولون صحفيين فرنسيين في العراق.

ـــــــــــــــــــ

تأسيس لجنة طلابية للدفاع عن المُحَجَّبَات في تونس

أُعلن في تونس عن تأسيس لجنة طلابية للدفاع عن الحجاب والمُحَجَّبَات؛ وذلك ردًّا على الهجمة الشرسة التي يشنَّها النظام الحاكم حاليًا على الحجاب والمُحَجَّبَات، من تصريحاتٍ رسميَّةٍ، وتسخير للإعلامٍ للترويج للحملة ضد الحجاب، إضافةً إلى القمع الأمني الذي شَمِلَ جميع فئات المجتمع.. من طلبة وعُمَّال وغيرهم.

وقال بيان للجنة: إنَّ تأسيس هذه اللجنة الجديدة يأتي"إيمانًا منَّا بدور الطلبة كعنصر فاعل في المجتمع وفي تقرير مصيره الوطني؛ وذلك لكون هذه الهجمة انتهاكًا صارخًا لمشاعر المسلمين في تونس وخرقًا لمنظومة الحقوق والحُريَّات المُكَرَّسَة في الدستور والمواثيق الدولية".

وقال بيان اللجنة أيضًا:"إنَّ من حقِّ المرأة في ارتداء الخمار أو ما يُعْرَف عامةً بالحجاب يدخل ضمن ما نص عليه آخر الفصل الخامس من الدستور التونسي من أن الجمهورية التونسيَّة تَضْمَن حرمة الفرد".

وقالت اللجنة في بيانها: إنَّ الأهداف الرئيسية لتأسيسها هي"تكتيل جميع أحرار وشُرفاء الشعب التونسي رجالًا ونساءً, للدفاع عن حق المرأة في ارتداء الحجاب ومحاولة حمايتها من الانتهاكات الأمنية والحكومية".

وسوف تمارِس اللجنةُ دورَها في المؤسسات الطلابية وفي مختلف المدن التونسية بمختلف الوسائل المُتاحَة، مع توعية الرأي العام الطلابي والوطني وكذلك العالمي بمدى

ـــــــــــــــــــ

تونس والحرب على الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت