فهرس الكتاب
-تحرم الخطبة على خطبة المسلم بعد ركون الفتاة ووليها إلى الأول، وتقدم في ذلك الفتوى رقم: 25922.
-فسخ الخطبة جائز من الولي ومن الفتاة، ولكن ينبغي الوفاء بها ديانة إذا لم يكن هناك سبب شرعي يدعو إلى الفسخ.
-ليس للولي أن يمنع الفتاة من الزواج بالكفء.
-لا يجب على الفتاة طاعة والدها في أمر زواجها بمن لا ترضاه، وسبق في الفتوى رقم: 31582 أنه لا يحق للولي أن يجبر الفتاة على الزواج من رجل غير راغبة فيه.
-الزواج بغير ولي باطل، وقد سبق بيانه في الفتوى رقم: 5855.
وعليه نقول يجب على الخاطب الثاني أن يتقي الله ولا يخطب مخطوبة الغير، ما لم يدع الخطبة، وينبغي للوالد أن يفي بوعده للخاطب الأول لا سيما وأنه قد ركن وانتظر، ولا يجوز للوالد إجبار ابنته على نكاح من لا ترضاه، أما الفتاة فينبغي لها أن تسعى في إقناع والدها بالشاب الأول الذي ركنت إليه وتراه أفضل، فإذا أصر والدها على تزويجها بالثاني، فننصحها بطاعته، فلعل الله أن يجعل لها الخير فيه جزاء طاعتها لوالدها.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
ما يفعله من أبت أمه زواجه بمن عاهدها على الزواج
تاريخ الفتوى: ... 18 ربيع الأول 1427 / 17-04-2006
السؤال
أنا شاب أبلغ من العمر 34 عاما تعرفت على فتاة وأحبها وتحبني وقد أعطى كل واحد للآخر العهد على ألا يتزوج غير الآخر وقد مضى على هذا تقريبا عامان 2 و في تلك الفترة جاء 3 رجال إلى تلك الفتاة ليتزوجوا بها ورفضتهم على أن توفي بعهدها لي . فلما أخبرت أنا أمي بالأمر رفضت وقالت لن أقبل أن تتزوج بتلك الفتاة بدون أي مبرر ماعدا أنها أن تلك الفتاة من قبيلة ونحن من قبيلة أخرى فماذا أفعل أفيدوني رحمكم الله هل أوفي بوعدي وأتزوج بتلك الفتاة ، أم أتبع ما قالته لي أمي ؟ مع العلم أني قد خطبتها من أمها دون علم والدتي بالأمر أنا في حيرة أجيبوني ؟
جزاكم الله خيرا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاجتهد في إقناع أمك بالأمر حتى لا تقدم على هذا الزواج إلا وهي راضية ، وبين لها أن كون المرأة من قبيلة أخرى لا يستدعي رفضها وعدم قبول الزواج منها فإن أصرت على رأيها بعد ذلك فهل يلزم طاعتها أم لا ؟ سبق جواب ذلك في الفتوى رقم: 71134 .