الصفحة 9973 من 35630

حيث يمكنها المطالبة به في أي وقت ، وتراجع الفتوى رقم: 20775 . هذا بشأن السؤال ، غير أننا نوجه للسائل الكريم نصيحة تتضمن أمرين:

الأول: ترك الإقامة في تلك البلاد التي يفقد فيها الرجل القوامة والولاية على زوجته وأبنائه ، مما يؤدي إلى تضييع رعيته التي استرعاه الله إياها ، وكفى بهذا إثمًا، وكفى به دافعًا لترك تلك البلاد ، هذا ما لم تدع حاجة ماسة للإقامة بها .

الثاني: نصح زوجته الحالية ودعوتها إلى الالتزام بالإسلام والخضوع لشرع الله تعالى فإن استجابت لذلك فالحمد لله ، وإن لم تستجب لذلك فالذي نراه هو أن يترك تلك الزوجة التي لا تعرف عن الإسلام شيئًا ، ولا عن حقوق الزوج ، لا سيما أنه لا يوجد أبناء يخاف عليهم فتركها من الآن خير ، وليبحث له عن امرأة ذات دين يطمئن معها ويرزق منها ذرية طيبة ، والله تعالى نسأل أن يوفقه ويلهمه رشده ويرزقه الزوجة الصالحة والذرية الطيبة .

والله أعلم .

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

ترك الزواج رغبة في الشخص المرفوض من الأهل

تاريخ الفتوى: ... 07 ذو القعدة 1426 / 08-12-2005

السؤال

قد أحببت شخصا ورفض أهلي زواجي منه بالرغم من أنه ذو خلق ودين ولكن ذلك لم يغير من حبه في قلبي شيئا وقد قررت الامتناع عن الزواج من شخص آخر لأني أشعر بأني سأظلم من سيكون زوجي كوني لا أحبه بل أحب آخر، علاوة على أنني أرى بزواجي من شخص وأنا أفكر بغيره خيانة لزوجي فما حكم امتناعي عن الزواج في هذه الحالة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن قرار أهلك برفض الشاب صاحب الدين والخلق غير صحيح وسبق بيانه في الفتوى رقم: 9728، وفي المقابل فإن قرارك الامتناع عن الزواج قرار غير صحيح ، فإن الزواج سنة الله في الحياة، ويكون واجبًا إذا خاف المسلم على نفسه أن يقع في محظور ، فينبغي لك المحاولة وعدم اليأس من موافقة أهلك على ذلك الشاب الذي ترضينه ، فإن تعذرت موافقتهم ويئست منها فاعلمي أن الرجال كثير وما أحببت في ذلك الرجل من الصفات ففي غيره مثلها وربما خير منها ، ثم اعلمي أن الله سبحانه هو العالم بما يصلح للعبد فثقي به سبحانه وارضي بما قدر ، فربما كان الخير فيما تكرهين وكان الشر فيما تحبين قال تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {البقرة: 216 }

فينبغي لك الرجوع عن هذا القرار ومحاولة نسيان الشاب ، والنظر إلى المستقبل ودعاء الله عزوجل أن يرزقك الزوج الصالح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت