فهرس الكتاب
فهي دكتوراة جامعية ترتدي ملابس شبابية وهي قد بلغت من العمر عتيا !!
سروايل جينز على تسريحات شعر أوربية من غير ذكر البلوزات المحصورة والعصرية , تحل المشاكل النفسانية وسبحان الله علاقتها بأهل زوجها شبه مقطوعة بالكلية !! فما أعجب ما نسمع من قصص مروية !!.
والطامة الكبرى أن القطيعة أمتدت لدرجة أن زوجها لم يقف في عزآء أخيه ولم يزر بيت أبيه , وهذا الكلام أكدته الفتاة ولم نفتريه , والحجة أن أهله أثاروا معها المشكل فأختارت الانعزالية ولكن هل هذا يصوغ قطيعة الرحم ويجعلها سوية !!.
وسيد الدار ليس له الا الطاعة ولايملك أي قرار !!
وكذلك هم لا صلة وثيقة لهم مع أهل أبيهم بأستنتاء فقط أخيهم .
* وثالثا:- كل من سألناهم من أهل الخبرة والاستشارة ومن لهم مع هذه العائلة جوار أو سابق عهد من صداقة وجوار أفتونا بأن نتراجع عن هذا الاختيار وأنها ليست كفؤا لااجتماعيا ولا ماديا ولا دينيا , فشتان بين الأمصار .
والمشكلة أن بعد هذا كله أخي لم يقتنع ومازال يصر على أن يكمل المشوار وأنه هي أو الانتحار وأنه ليس له عنها بديل أو خيار , ولايهمه إن كانت أمها غير محجبة و الأمور الأخرى التي ذكرتها لك آنفا في الحوار .
وهو مقتنع تماما بأنها مظلومة وأن كل الذين تكلموا حقودين وحسودين وكرههم لها واضح كضوء النهار !!
والبلوى أن أبي أقسم بالله أن لا يشترك في شئ لايرضاه الله , وخيره بين الإرتباط بها وبين البقاء في البيت والسكن معنا , فهو لايريد رؤيتها , ولايرضى لابنه الإرتباط بمثيلتها , فاختار أخي و للأسف الخروج من البيت والفرار وطلب من أمي ماله لشراء الشقة وأصر على القرار , فبكت أمي حرقة على ولد عقدت عليه الأمال و وربته وسهرت عليه لسنين الطوال, ليبدلها في آخر الأمر بقرار اتفقنا جميعا أنه أساء فيه الاختيار.
وماهو أسوأ من هذا كله أنه بدء الأن يتهم أمي بأنها ظالمة وأنها السبب في كل ما جرى وصار وأنها لاتريد له أن يعيش سعيدا مع المرأة التي اختار وذلك بزعمه لآن أمي تحب التملك والسيطرة وإن سمع كلامها فإنه أبدا لن يتزوج وينعم بالاستقرار , فبكت أمي حرقة لإحساسها بالظلم والانقهار ورفعت يديها داعية العزيز الجبار ثم طلبت مني أن أسئلك يا شيخي الكريم بعد أن أسرد على مسامعك هذا الواقع الأليم من ناحية الشرع والدين هل هي حقًا ظالمه لأنها لم توافق ابنها على اختياره وهو يتحمل مسؤليته أمام الله وهي بريئة منه يوم القيامة لأنها نصحت وأرشدت ، وهل تعتبر آثمة إن رفضت أن تدعمه ماديًا ومعنويًا في عرسه لأنها لم يعجبها اختياره كما وضحت ؟ أم أنه كان عليها أن توافقه بعد أن أرشدته وهو يتحمل المسؤولية فهو بالغ عاقل راشد ولكن لا يواظب على الصلاة ؟ متى تكون أمي حقًا ظالمة من الناحية الشرعية إن وافقت وذهبت معه وأقنعت أبي بالذهاب لتلم شمل العائلة الذي بدأ بالتمزق منذ تمرده وإعلانه العصيان والخروج من البيت وهو يتحمل مسؤولية قراره لوحده أمام الله ؟؟ أم العكس تكون ظالمة إن أصرت على رأيها وأبي بعدم الذهاب وعدم دعمه لا ماديًا ولا معنويا فيما اختار ؟ أفتني يا شيخي الكريم ، كفاك