الصفحة 9989 من 35630

تزوجت أو ربما لا تتزوج أبدا نرجو الإيضاح وإذا هذا فعلا حقيقة نرجو معرفة العلاج ولكم مني الشكر الجزيل وبارك الله فيكم والرجاء الرد بسرعة إذا أمكن.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما العمل والسحر فهما شيء واحد، وقد بينا أعراض وعلامات المسحور في الفتوى رقم: 27789، والفتوى رقم: 13199. كما بينا كيفية علاجه في الفتوى رقم: 5433، والفتوى رقم: 502.

والحسد داء قلبي يصيب بعض الناس فلا يريد أن يرى نعمة عند غيره؛ كما قال تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ {النساء: 54} .

وقد بينا علامات وأعراض المحسود والمصاب بالعين وكيفية علاج ذلك في الفتوى رقم: 7151، والفتوى رقم: 5557.

ولا شك أن كلًا من الحسد والعين قد يؤثر سلبًا على المحسود والمعين بإذن الله تعالى، كما ثبت في الأحاديث الصحيحة وكما هو متواتر، وعلاج ذلك ذكرناه في الفتاوى المحال عليها.

علمًا بأن من حق المرأة أن ترفض من لا تحب الزواج به كائنًا من كان، ولا يعاقبها الله على ذلك، ولا يصيبها مكروه لأجل رفضها، وإذا حدث لها مكروه بعد زواجها بسبب الحسد أو العين أو غيرهما فليس بسبب الشخص، وإنما قضاء وقدر، أو بسبب ما كسبت يداها من التقصير في طاعة الله عز وجل، كما قال تعالى: وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ {النساء: 79} . وقوله: وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ {الشورى: 30} .

وليس في رفض المرأة لمن لا تحب أو عدم قدرته هو على الزواج بها ظلم منها، ولكن إذا كان الخاطب ذا خلق ودين فلا ينبغي رده، فقد قال صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. رواه الترمذي وغيره.

فلا ينبغي للمرأة رد الخاطب إذا كان ذا خلق ودين لذلك الحديث.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الاعتماد على الأهل في اختيار الزوجة

تاريخ الفتوى: ... 16 شعبان 1426 / 20-09-2005

السؤال

السلام عليكم ورحمة اللة

أنا رجل أبلغ من العمر 44 عاما مستقيم ومجتهد وأخاف الله

كنت أحلم دوما بأن أتزوج بامرأة واحدة ونعيش حياة مليئة بالحب والاحترام وأن أسعدها وأن أجعلها أسعد زوجة في هذا العالم وبصراحة كنت ضد فكرة التعدد وقد تستغربون موقفي هذا ولكن ليس قبل أن تقرؤوا قصتي المحزنة متزوج من بنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت