الصفحة 9992 من 35630

لائق، ولكن هي كانت تقول لي بأنها بيضاء وبعد عدة أشهر قالت لي ولكني ألبس النظارة الطبية فقلت لها ليست بالمشكلة وبعد أشهر أخرى قالت بأن طولي كذا وكانت قصيرة وقلت لا مشكلة وأنا أبعث خلال هذه الأشهر بالمال والهدايا، لا أعلم ماذا عرفت والدتي من أقارب آخرين ولأني كنت سعيدا جدًا لم أهتم عندما مرة قالت لي يابني على مهلك فأن الموضوع ليس بالأكيد، سافرت خطيبتي إلى أهلي في بلد ثاني استعداد للمجيء إلي، اتصلت الوالدة بيه في فرنسا عند وصول خطيبتي عندهم وقالت لي يابني خطيبتك سوداء وقصيرة وأيضا لها مثل الحدبة الصغيرة على ظهرها، ولكنها لا تظهر فقط عندما تنحني, طبعا أنا لم أسمع بذلك من قبل من أي أحد حتى ولا هي وأصبحت وخلال ثانية حياتي جحيم وحيرة، ولأنه ليست لديه الحق في السفر والتأكد بقت

خطيبتي لمدة سنة عند أهلى كانت أسوء سنة في حياتي, حيث ترنحوا أهلي بين الإيجاب والسلبي فيما يخص خطيبتي، فلم أتمكن من اتخاذ القرار، مرة تقول والدتي لا تهم الأمور بسيطة ومرة لا تقول ورطة وأبي كذلك فلم أستطع أن أقرر، بعد أن تحصلت على الموافقة بأن ترافقني زوجتي خلال دراستي ورأيتها ولأول مرة بعد ثلاث سنوات, لاحظت فعلا بأنها لا تطابق الصورة التي كانت في مخيلتي ولكن ماذا أفعل، أبي يقول طبعا أن الصورة لا تطابق الحقيقة فقلت له يا أبي لماذا لم تتكلم في وقتها، إذا كنت تعرف تلك الحقيقة فلماذا لم تقترح فكرة زيارة والدتي لهم كي ترى بأم عينها خطيبتي وتوفر على سنين من الحيرة كادت أن تكون أجمل سنين حياتي فسلمت أمري إلى الله.

وأعيش الآن معها ولكني غير سعيد أحاول أن لا أظهر ذلك لها وأثقل عليها في الغربه ولكن هي ذكية تعلم جيدًا بأنني تغيرت حيث قالت لي مرة بأنني تغيرت عما كنت عليه في السابق ولكني أتحجج بالدراسة الصعبة, ولكن هذا ما يزيد المرارة في نفسي فلم أتوقع أن تكون العلاقة بيننا يوما هكذا بعد كل ذلك الولع عبر الهاتف، تنتابني عدة مرات حالة عصبية ولأتفه الأسباب عليها محاولة مني فك الارتباط ولكن بمجرد رؤيتي لدموعها أحن واعتذر منها، تركيزي في الدراسة قل ماذا أصنع هي في كل الأحوال بنت طيبة القلب وتحبني ولكن لا أشعر تجاهها بميل جنسي أو رغبة فقد كانت في مخيلتي صورة أخرى تماما كما أنها لا تشبه الصورة نهائيا حتى أني ومن باب المزاح أقول لها (هل أنت من في الصورة حقيقة) وها نحن اليوم شعوري بالخديعة لا يزول، ولكني رجل وأشعر بالمسؤولية ولا أريد أن أبين شيء وأشعر دائما بالحصرة عندما أنام في صدري، فحلم حياتي قد تبخر لأعتمادي على غيري، وها أنا اليوم المفروض أن أكون بقمة سعادتي، ولكن أشعر كالهرم فشلت في أن أدير حياتي، لكن ببطئ شديد، ببساطة لم أعد ذلك الشاب المرح المحب للحياة ولمساعدة كل الناس، ولم أعد أحب أن أتكلم مع أهلي، أنا لا أرمي كل اللوم عليهم ولكنني تأكدت بأنهم قد قصروا كثيرا في هذا الموضوع، لم يكن هناك أي مانع لا مادي ولا أي شيء يمنع أي أحد للذهاب كي يرى العروس كان المفروض أن يحترمونني أكثر من ذلك، وقد شعرت أيضا بالقهر عندما سمعت بأن جارهم أقصد جار بيت زوجتي الذي لم يكمل الابتدائية قد تزوج بملكة جمال ذات حسب ونسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت