الصفحة 9997 من 35630

تحدثني نفسي لماذا الافتراء على شاب أذنب وتاب فماذا يفعل هو إذا ليتقي كلامهن هل يزني ويعود للفاحشة حتى يعف نفسه فماذا يفعل أكثر من أنه انتقى فتاة رأى بها العفاف (نسأل الله ذلك) ليعف نفسه فماذا يفعل وما المطلوب منه أن يفعل فوالله أجده إنسانا شفافا يستن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل ما يستطيع أن يتبع فيه السنة لا أعرف بداخلي صراعا أقبله لأعفه وأعف ذاتي وأتوكل على الله ونيتي لله ولا أسمع لكلام أحد سوى كلام رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال التائب من الذنب كمن لا ذنب الله أم أني أرفضه استسلاما وخوفا لتلك الهواجس والمخاوف.

أفيدونى أكرمكم الله وأعزكم وأرجو أن يكون الرد مستفيضا بالشرح والتفصيل حتى تهدأ نفسي خاصة نقطة الخوف من المقارنة بيني وبين اللواتي زنى معهن وهل يعقل أن يكون تاب إلى الله وأنه نادم ويقترف ذاته على فعلته وبعد كل ذلك يقارن بين زوجته حلالا وما فعله حراما؟

أفيدوني أقبله أم لا؟ مع العلم أني لا أخشى من ناحية الشك به آجلا بإذن الله حيث إني واثقة أنه من يتقي الله ويتوب إليه يتوب عليه الله إن شاء الله أفيدوني أكرمكم الله أقبله أم لا؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأمرك ولله الحمد بسيط ولا داعي للاستفاضة، فهذا الرجل إن كان تاب إلى الله تعالى توبة صادقة، والغالب أن ذلك لا يخفى على من يعرفه ، وكان سليما من الأمراض المعدية فلا داعي لرفضه لما سبق أن ارتكبه وتاب منه، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا سيما إذا كان ذا دين وخلق.

أما إن كان الرجل لا يزال مصرًا على المعاصي أو كان تلوث بالأمراض المترتبة على الفواحش فلا نرى أن تقبليه لأنه لا يؤمَن أن يفسد عليك دينك أو يجور عليك في حقك أو يصيبك بسببه مرض من الأمراض التي تلوث بها.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الزواج ممن يؤخر الصلاة بسبب النوم

تاريخ الفتوى: ... 27 رجب 1426 / 01-09-2005

السؤال

أنا امرأة مطلقة جاء لخطبتي شخص ذو أخلاق وتعامل حسن ولكنه يؤخر الصلاة بسبب النوم فهل يجوز لي الموافقة عليه علما أني مطلقة وفرصة المطلقة في الزواج تكون قليلة وأنا أريد أن أعف نفسي

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأفضل بلا شك هو صاحب الدين والخلق ، وتأخير الصلاة عن وقتها دليل على ضعف الدين ، فإذا وجد من هو خير منه دينا فهو المقدم، وإن لم يوجد، وخشيت أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت