عن أبي وائل قال: غدونا مع عبد الله بن مسعود يومًا بعدما صلينا الغداة فسلمنا بالباب ، فأذن لنا ، قال: فمكثنا بالباب هنيَّة ، قال: فخرجت الجارية فقالت: ألا تدخلون ؟ فدخلنا: فإذا هو جالس يسبح 0 فقال: ما منعكم أن تدخلوا وقد أذن لكم ؟ فقلنا: لا إلا أنا ظننا أن بعض أهل البيت نائم قال: ظننتم بآل أم عبد غفلة ؟ ثم أقبل يسبح حتى ظن أن الشمس طلعت فقال: يا جارية ،انظري هل طلعت ؟ فنظرت فإذا هي لم تطلع ، ( ثم نظرت فإذا هي قد طلعت فأخبرته فقال ) الحمد لله الذي أقالنا يومنا هذا ولم يهلكنا بذنوبنا صحيح وهو في مسلم
4252- عن فلفلة الجعفي [ سيأتي وفيه: ] .. فدخلنا عليه ، فقال رجل من القوم إنا لم نأتك زائرين ، ولكن جئناك حين راعنا هذا الخبر فقال ..
4104- عن مسروق [ سيأتي برقم 9 وفيه ] : فدخلت على عبد الله فذكرت ذلك له ..
4374- عن أبي العقرب الأسدي قال: أتيت عبد الله بن مسعود ، فوجدته على إنجاز له ، يعني سطحًا ، فسمعته يقول: صدق الله ورسوله ، صدق الله ورسوله ، فصعدت إليه فقلت ! يا أبا عبد الرحمن ، مالك قلت: صدق الله ورسوله ، صدق الله ورسوله ؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نبأنا أن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخ0
8-مرافقتهم له في مسيره وذهابه ليخدموه وليقضوا له حاجته ،وليتعلموا منه التواضع وحسن التعامل ومسائل في العلم
4061- عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال: كنت مع عبد الله ، حتى انتهى إلى جمرة العقبة فقال ! ناوِلْني أحجارًا قال: فناولته سبعة أحجار ،فقال لي: خذ بزمام الناقة قال: ثم عاد إليها ، فرمى بها من بطن الوادي بسبع حصيات ، وهو راكب ، يكبر مع كل حصاة ، وقال: اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا ، ثم قال: هاهنا كان يقوم الذي أنزلت عليه سورة البقرة 0