-هديه في الرمي والتلبية [ قد سبقت ]
تربيته - رضي الله عنه - لأهل بيته
ولئن كان نفر من المشتغلين بالتعليم والتربية والدعوة ، قد غفلوا عمن هم أقرب الناس إليهم ؛ فإن ابن مسعود لم يُلْهِهِ ذلك عن التربية الحقة لأهل بيته ، لا في عقيدتهم ولا في عبادتهم ولا في حشمتهم ولا في سائر شؤونهم ، وهذا هو الداعية حقًا ( وإن لزوجك عليك حقًا ) رواه البخاري ( 1947 ) ومسلم ( 1159 )
3945- عن مسروق ، أن امرأة جاءت إلى ابن مسعود فقال: أنبئت أنك تنهى عن الواصلة؟ قال: نعم، فقالت: أشيء تجده في كتاب الله ، أم سمعته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! فقال: أجده في كتاب الله ، وعن رسول الله ، فقالت: والله لقد تصفحت ما بين دفتي المصحف ، فما وجدت فيه الذي تقول ! قال: فهل وجدتِ فيه:
( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ؟ قالت نعم، قال: فإني سمعت رسول الله عليه وسلم نهى عن النامصة ، والواشرة ، والواصلة والواشمة إلا من داء قالت المرأة: فلعله في بعض نسائك ؟ قال لها: ادخلي ، فدخلت ثم خرجت ، فقالت: ما رأيت بأسًا ، قال: ما حفظتُ إذًا وصية العبد الصالح ( وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ) وفي رواية [4129 ] : .. لو كانت كذلك لم تجامعنا 0