الصفحة 108 من 271

""""""صفحة رقم 113""""""

يقول: المتصفح للكتاب أبصر بمواقع الخلل من منشيه .

سعيد بن حميد كاتب المستعين

كتب إلى صديق له يستدعيه: طلعت النجوم تنتظر بدرها فرأيك في الطلوع قبل غروبها .

الحسن بن وهب

سئل يومًا عن مبيته فقال: شربت البارحة على عقد الثريا ونطاق الجوزاء فلما تنبه الصبح نمت فلم أستيقظ إلا بلبسي قميص الشمس . ومدح صديقًا له . فقال خلق كما يشتهي إخوانه ووصف مغنيًا فقال: كأنه خلق من قلب فهو يغني كلًا بما يشتهيه .

أحمد بن سليم

كان يقول: أحسن الكلام مالًا تمجه الآذان . ولا تتعب فيه الأذهان .

أبو عثمان الجاحظ

قال في وصف الكتاب: وعاء مليء علمًا وظرف حشي ظرفًا ومن لك في روضة تقلب في حجر وبستان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت