الصفحة 162 من 271

""""""صفحة رقم 167""""""

فحكي ان الرشيد لما سمع هذا البيت بكى وقال: يا نمري ما خبر دنيا لا تخطر فيها برد الشباب ومن القصيدة:

إن المكارم والمعروف أودية

أحلك لله منها حيث تجتمع

إن أخلف القطر لم تخلف مخائله

أو ضاق امر ذكرناه فيتسع

ويقال أن الرشيد أعطاه على هذا البيت مائة ألف درهم ومن أمثاله السائرة قوله:

أرى شيب الرجال من الغواني

بموضع شيبهن من الرجال

وقوله:

أقلل عتاب من اغتررت بوده

ليست تنال مودة بقتال

وقوله:

إن المنية والفراق لواحد

أوتو امان تراضعا بلبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت