الصفحة 81 من 271

""""""صفحة رقم 86""""""

المعتز بالله

لما خلع أدخل عليه العدول ليشهدوا . قال: لا مرحبًا بهذه الوجوه التي لا ترى إلا في الكسوف . ولما حرضته أمه قبيجه على طلب ثأره من الأتراك الذين قتلوا المتوكل وأبرزت قميصه المضرج بدمه قال لها: ارفعيه وإلا صار القميص قميصين فما عادت لعادتها تلك .

المهتدي بالله

لما أخرج ليبايع لم يكن المعتز خلع نفسه بعد ذلك فقال لا يجمع أسدان في غابة . ولا فحلان في عانة . وقال مرة: عاون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت