الصفحة 53 من 140

ج: الأصل عدم ذلك ، إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الشيطان يأكل مع الرجل إذا لم يسم وأمر بالتسمية فلا يمكن أن نحمله على الإرشاد هذه0

الحديث الثالث:

عن عائشة قالت: ( ما شبع آل محمد منذ قدم المدينة من طعام بر ثلاث ليال تباعًا حتى قبض ) 0

الحديث الخامس:

عن عائشة قالت: ( كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم وحشوه ليف ) 0

الحديث الرابع:

عن عائشة قالت: ( ما أكل آل محمد صلى الله عليه وسلم أكلتين في يوم إلا إحداهما تمر ) 0

قولها: ( ما شبع آل محمد منذ قدم المدينة من طعام بر ) فيه دليل على أن البر في ذلك الوقت عزيز ، وأنه من الأطعمة التي يندر الحصول عليها أو هو كذلك ، فإن البر في عهد النبي علسه الصلاة والسلام قليل لم يكثر إلا بعد الفتوحات في زمن معاوية وما بعده ، أي: لم يكثر في المدينة0

س: استدللنا بحديث الجارية في أن تسمية الفرد تكفي عن الجماعة فما وجه الدلالة ؟

لا ، استدللنا بحديث الجارية على أنه إذا جاء أحدهم متأخرًا فإنه يطلب منه التسمية0

س: فما الدليل على ذلك ؟

ج: جاءت به السنة ، ولا يحضرني عين الحديث لكن جاءت به السنة كالسلام مثلا فالسلام مطلوب من كل واحد ، وإذا كانوا جماعة كفى واحد منهم0

س: ليس بواضح معنى ( فأصبحت بنوا أسد ) ؟

ج: وضوح ذلك أن بني أسد اصبحوا يعزرونه على الإسلام أي في الإسلام ، وتعزيرهم إياه اتهامه بأنه لا يحسن الصلاة ولا يقسم بالسوية ولا يخرج في السرية0

س: قول أبو هريرة أنه كان جائعًا ولم يشرب قبل أهل الصفة ، وشرب بعدهم فهل يدل على صبرهم ؟ فهو يدفع بالإناء من شخص لآخر0

ج: النبي عليه الصلاة والسلام كان يوجهه يقول أعط فلان ، أعط فلان ، أعط فلان ، وهو صابر لا شك في ذلك0

وفي الحديث ( كان فراش الرسول صلى الله عليه وسلم من أدم 00 ) 0 الأدم: أي من الجلود ، وحشوه ليف فلا شك أن الليف فيه خشونة ، وإن كان فيه ليونة ألين من الأرض ، لكن فيه خشونة0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت