وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ( عن النبي ( أنه كان إذا دخل المسجد قال:( أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ، قال: فإذا قال ذلك قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم ) . رواه أبو داود
* ثم يبدأ بالطواف ويكون على وضوء .
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ ( أن النبي( أول شيء بدأ به حين قدم مكة أنه توضأ ثم طاف بالبيت ) . متفق عليه
قال النووي:
( فيه دليل لإثبات الوضوء للطواف ، لأن النبي ( فعله ثم قال(:"لتأخذوا عني مناسككم"، وقد أجمعت الأئمة على أنه يشرع الوضوء للطواف ، ولكن اختلفوا في أنه واجب وشرط لصحته أم لا ، فقال مالك والشافعي وأحمد والجمهور: هو شرط لصحة الطواف واحتجوا بهذا الحديث مع حديث"خذوا عني مناسككم"يقتضيان أن الوضوء واجب ، لأن كل ما فعله هو داخل في المناسك ، فقد أمرنا بأخذ المناسك ... ) .
* ثم يقصد الحجر الأسود .
[ فيستلمه ويقبله ] ، فإن لم يتمكن [ يستلمه بيده ويقبل يده ] فإن لم يتمكن [ يشير إليه ولا يقبل يده ]
عن جابر بن عبد الله في صفة حج النبي ( قال:( حتى إذا أتينا البيت استلم الركن اليماني ) . رواه مسلم
وعن أبي الطفيل قال: ( رأيت رسول الله( يطوف بالبيت ويستلم الركن بمحجنٍ معه ، ويقبل المحجن ) . رواه مسلم
وعن عمر ( أنه قبل الحجر الأسود فقال: ( إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول الله( يقبلك ما قبلتك ) . متفق عليه
( في هذه فائدة: وهي أن مشروعية تقبيل الحجر الأسود واستلامه تعظيمًا لله واتباعًا للرسول( لا لكونه حجرًا )
* يقول عند الحجر الأسود الوارد .
عن نافع ( قال: كان ابن عمر إذا استلم الحجر قال:( بسم الله ، والله أكبر ، اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك ، ووفاءً بعهدك ، واتباعًا لسنة نبيك محمد ) . رواه الطبراني
( أما بقية الأشواط فإنه يكبر كلما حاذى الحجر اقتداءً بالنبي( ) .