فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 438

""""""صفحة رقم 134""""""

الحفرة واسعة بالنسبة إلى تلك الزائدة حتى يكون بينهما انفراج وكذلك الجزء يدخل فيه تقعير الزند الأسفل وهو أو سع من ذلك الطرف المقعر حتى يبقى ذلك الطرف غير مماس للزائدتين اللتين عن جنبي ذلك الجزء والغرض بهذا تأتي الحركتين كل واحدة منهما مع إمكان الأخرى وذلك مما لا يمكن إذ كانت كل واحدة من الحفرة والجزء على قدر الوالج فيهما فقط ، فهكذا يجب أن يفهم الحال في مفصل المرفق . وأما المفصل الذي في الطرف السافل من الزندين فإنه يتصل بكل واحد منهما لاحقة محدبة إلى الوحشي ، مقعرة إلى الأنسى ، ولاحقة الزند الأعلى نحو الإبهام ، ولاحقة الزند الأسفل نحو الخنصر ، ورأسهما يتحدان كشيء واحد ، ويحدث في طرف ذلك حفرة واسعة أكبرها في الزند الأسفل ، وما يفصل عن الانحناء يبقى محدبًا مملسًا . وهذه الحفرة يدخل فيها طرف عظام الرسغ فيكون من ذلك مفصل الرسغ كما نبينه ، وللزند الأسفل زائدة تسمى المسلة تخرج من وراء الحفرة . قوله: وهذا الجزء محدب السطح الذي في تقعيره ليس يريد أن هذا السطح فيه حدبة بل: إن تقعيره كتقعير كرة ذات سطحين متوازيين أي يمكن إلقامه كرة فلا تكون فيه زائدة . قوله: ليتهندم في الجزء الذي على طرف العضد الذي هو مقعر لا يريد التقعير هذا أن يكون كما قلناه في تقعر رأس الزند الأسفل بل إنه منخفض عن كل واحدة من الزائدتين اللتين عن جنبيه . وبالجملة فعبارته رديئة إذ جعل السطح المقعر محدبًا ، والمحدب مقعرًا ، ولأجل ذلك يشكل فهم هذا الموضع من كلامه على كثير من المشتغلين . والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت