فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 438

""""""صفحة رقم 167""""""

الفصل السابع في تشريح عضل المنخر

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه وأما طرفا الأرنبة فقد . . . إلى آخر الفصل . الشرح الحاجة إلى تحريك المنخر هو عند إرادة دفع الفضول بالارتعاد والانتفاض ، وعند إرادة زيادة في جذب الهواء ، ودفعه كما في التنفس ، وذلك بالانبساط والانقباض ، ولما كان الاحتياج إلى ذلك نادرًا لا جرم كانت الحاجة إلى تحريك الشفتين . أكثر ولما لم يكن بد من تصغير عضل أحد هذين النوعين لئلا يزداد نتوء الوجنة كان تصغير عضل الحركة التي يحتاج فيها في أو قات أقل أولى . وأما وجوب أن تكون هذه العضلات قوية فلأجل صغرها ، ولأجل عسر هذه الحركة ، لأن العضو المتحرك بها صلب ، فلا يكون شديد القبول للتمدد ونحوها مما توجبه الحركات قبولًا سهلًا بسهولة لقبول الشفتين . والله ولي التوفيق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت