فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 184""""""
قوله: والثالث والرابع أيهما مال وحده ميل الرأس إلى جهته وإذا تشنجًا جميعًا تحرك الرأس إلى خلف منقلبًا من غير ميل الزوج . والثالث فقد بينا أنه لا مدخل له في التحريك . وأما الرابع فقد بينا أن ميل الرأس به إلى جانب إنما يكون إذا كان المحرك أحد فرديه . بقي ها هنا مسألة وهي: أن لم خلقت هذه الأزواج مؤربة مع أن ذلك يلزمه تطويل مسافتها لا لفائدة إذ أعصابها تنشأ من النخاع فتكون مستغنية عن استفادة الصلابة بطول المسافة ؟ والجواب: أنها لو لا تأربها لكان يلزمها انعطاف في أو ساطها ويلزم ذلك أن تكون عند تشنجها رافعة لجلدة الفقار رفعًا مؤلمًا فيكون ميلها للرأس إلى خلف مؤلمًا . ولا كذلك إذا جعلت على هذه الهيئة . والله ولي التوفيق .