فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 438

""""""صفحة رقم 204""""""

الفصل الخامس عشر في تشريح عضل الصدر

والكلام في هذا الفصل يشتمل على ثلاثة مباحث:

البحث الأول في العضلات التي تبسط الصدر

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه العضل المحركة للصدر منها ما . . . . إلى قوله: وأما العضل القابضة للصدر فمن ذلك ما تقبض . الشرح لما كان التنفس إنما يتم بانبساط يجذب معه الهواء لاستحالة الخلاء وانقباض تندفع معه فضول الروح وما يسخن من الهواء الوارد لأجل ضيق المكان واستحالة تداخل الأجسام فلا بد من عضلات تفعل ذلك ولما كان الغرض بالصدر أن يكون وقاية لما يحويه من القلب والرئة ونحوهما من الأعضاء الكريمة لم يمكن أن تكون عظامه بحيث تزول عن مواضعها عند هذه الحركات ، وإلا كان يكون تركيبه واهيًا فلا بد وأن تكون هذه الحركات عسرة فلذلك لا بد وأن تكون بعضلات كثيرة جدًا ، وخصوصًا وهذا المتحرك وهو الصدر عضو عظيم وهذه العضلات منها ما ينبسط فقط ، ومنها ما ينقبض فقط ، ومنها ما يفعل الأمرين . أما التي تنبسط فقط ، فمنها ما هي بتحريك الصدر خاصة ، ومنها ما ليس كذلك . والثانية: زوج: كل فرد منه مضاعف يتصل أعلاه بالرقبة من قدامها ومنشؤه من أجنحة فقار الرقبة خاصة الثانية منها ، وتبلغ إلى الإبط ، وتصير إلى الضلع الخامس ، وربما ما بين السادس ، وملتحم بجزء من الخامس بالضلع الأول الذي هو عند الترقوة وهو إلى الاستدارة مع طول ، وله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت