فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 438

""""""صفحة رقم 89""""""

الفصل الخامس في تشريح الأسنان

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه وأما الأسنان فهي . . . إلى آخر الفصل . الشرح أما أسنان الناس ففائدتها أمور أحدها تصغير أجزاء الغذاء ليسهل نفوذه وانهضامه في المعدة . وثانيها: حبس الريق حتى لا ينفصل منه شيء عند قعر الفم وعند الكلام . وثالثها: الإعانة على جودة الكلام . ولذلك يعرض عند سقوطها خلل في الكلام . ورابعها: أن تكون له كالسلاح في العض . وخامسها: الاستعانة على كسر ما يعسر باليدين كالجوز واللوز ، وحل ما يعسر حله بالأصابع من العقد الصغار لقوته . وسادسها: الجمال وحسن الفم عند التبسم . وأما أسنان غير الإنسان فقد تكون لهذه المنافع كلها ، إلا الإعانة على الكلام ثم قد يكون مع ذلك سلاحًا للصيد كما في السباع . وقد لا يكون كذلك كما في الحيوانات ما ليس له أسنان البتة كالطيور والسمك الذي لا يأكل اللحم ومنه ما له أسنان وهذا إما أن تكون أسنانه كلها نافعة . في تصغير الغذاء أو لا تكون كذلك . والثاني . كالفيل والخنزير فإن لكل واحد منهما أنيابًا للسلاح فقط ، أعني ليس لها معونة في تصغير الغذاء وإن كان قد يكون لها نفع آخر في غير السلاح كما في الفيل فإنه يستعين بأنيابه على السفاد بأن يضعها على ظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت