فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 438

""""""صفحة رقم 103""""""

البحث الثالث في أحكام الفقرة الثانية من فقار العنق

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه وأما الخرزة الثانية فلما لم يكن . . . إلى آخر الفصل . الشرح قوله: فلما لم يكن أن يكون مخرج العصب فيها من فوق حيث أمكن لهذه إذا كان يخاف عليها لو كان مخرج عصبها كما للأولى أن ينشدخ ويترضض بحركة الفقرة الأولى . الذي يظهر من هذا الكلام أن مخرج العصب في الفقرة الأولى من فوق وهذا قد أبطله في كلامه في الفقرة الأولى وهو ظاهر البطلان بما قاله في كلامه في الفقرة الأولى . قوله: ولا أمكن من الجانبين وإلا كان ذلك بشركة مع الأولى ولكان الثابت دقيقًا . هذا الكلام أيضاَ لا يصح لأنه بين أو لًا أن ثقبي الفقرة الأولى ليستا عن جانبيها ولو فرضنا أنهما على جانبيها لم يمكن أن يكون ثقبا الثانية بشركة الأولى . قوله: وإذا تحرك الرأس مع مفصل إحدى الفقرتين صارت الفقرة الثانية ملازمة لمفصلها الآخر كالمتوحد حتى إن تحرك الرأس إلى قدام وخلف صار مع الفقرة الأولى كعظم واحد هذا بناءً على ما قاله أو لًا . وهو أن حركة الرأس إلى قدام ، وخلف هو بالمفصل الذي بين الفقرة الأولى والثانية . وقد أبطلنا ذلك . والله ولي التوفيق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت