الصفحة 101 من 516

رابعًا: السماحة في البيع والشراء.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى) . رواه البخاري.

خامسًا: عيادة المريض.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من عاد مريضًا خاض في الرحمة) .

سادسًا: قيام الليل وإيقاظ الأهل.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وايقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء) رواه أبو داود.

سابعًا: الحلق في النسك.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (اللهم ارحم المحلقين ثلاثًا) متفق عليه.

ثامنًا: مجالس الذكر.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة) رواه مسلم.

تاسعًا: الجلوس في المسجد.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن الملائكة تستغر للمصلي مادام في مصلاه تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه) متفق عليه.

عاشرًا: سماع حديث الرسول وتبليغه.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (رحم الله من سمع مني حديثًا فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع) رواه ابن حبان.

الحادي عشر: الإنصات للقرآن.

قال تعالى (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) .

الثاني عشر: إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.

قال تعالى (وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) .

الثالث عشر: الاستغفار.

قال تعالى (لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) .

-والحكمة من قرن توبته برحمته:

أولًا: أن الله تعالى رحيم بعباده فلا يعاقبهم بعد التوبة.

ثانيًا: أنه تعالى لا يخذل ولا يرد من جاء منهم تائبًا، ولو بلغت ذنوبه عنان السماء وملء الأرض.

ثالثًا: أن قبوله لتوبة عباده تفضل منه عليهم، وهو مقتضى رحمته تعالى بهم.

الفوائد:

1 -منّة الله تعالى على أبينا آدم حيث وفقه لهذه الكلمات التي كانت بها توبته.

2 -سعة رحمة الله حيث يقبل توبة التائبين.

3 -إثبات القول لله تعالى.

4 -إثبات هذين الاسمين الكريمين (التواب) و (الرحيم) .

5 -أن التوبة واجبة على كل أحد، وأن التائب قد يرجع بعد توبته إلى حال أحسن من قبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت