رابعًا: السماحة في البيع والشراء.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى) . رواه البخاري.
خامسًا: عيادة المريض.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من عاد مريضًا خاض في الرحمة) .
سادسًا: قيام الليل وإيقاظ الأهل.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وايقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء) رواه أبو داود.
سابعًا: الحلق في النسك.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (اللهم ارحم المحلقين ثلاثًا) متفق عليه.
ثامنًا: مجالس الذكر.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة) رواه مسلم.
تاسعًا: الجلوس في المسجد.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إن الملائكة تستغر للمصلي مادام في مصلاه تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه) متفق عليه.
عاشرًا: سماع حديث الرسول وتبليغه.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (رحم الله من سمع مني حديثًا فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع) رواه ابن حبان.
الحادي عشر: الإنصات للقرآن.
قال تعالى (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) .
الثاني عشر: إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.
قال تعالى (وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) .
الثالث عشر: الاستغفار.
قال تعالى (لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) .
-والحكمة من قرن توبته برحمته:
أولًا: أن الله تعالى رحيم بعباده فلا يعاقبهم بعد التوبة.
ثانيًا: أنه تعالى لا يخذل ولا يرد من جاء منهم تائبًا، ولو بلغت ذنوبه عنان السماء وملء الأرض.
ثالثًا: أن قبوله لتوبة عباده تفضل منه عليهم، وهو مقتضى رحمته تعالى بهم.
الفوائد:
1 -منّة الله تعالى على أبينا آدم حيث وفقه لهذه الكلمات التي كانت بها توبته.
2 -سعة رحمة الله حيث يقبل توبة التائبين.
3 -إثبات القول لله تعالى.
4 -إثبات هذين الاسمين الكريمين (التواب) و (الرحيم) .
5 -أن التوبة واجبة على كل أحد، وأن التائب قد يرجع بعد توبته إلى حال أحسن من قبل.